سريْت وْلا بقى فيني سوى دَمْعٍ سكَبْني دَمْع
على خَدّ الزمان وْلا كسَر حَظّه ولا عينه
سريت وْوِحْدتي بَعْضي وْبَعْضي ما يساوي رُبْع
محاصيل الخيال اللى نمَت ما بيني وبينه
مصيبه.. ليه ما نَحْصِدْ بَعَد بانَتْ سنابِل سَبْع؟
ولو للصبر كَفٍ ما رمى به منجل سْنينه
طبيعي كلنا نحْلَمْ وللغربه وطَن بالطَبْع
حدوده لهفة العاشق لقلبٍ ما عَرَفْ وينه؟
يحاصرني وانا احاصِرْ ظلامٍ ذاب فيه الشَّمْع
بكى من ظلمته طفْلٍ كفيفٍ يفْرِكْ ايدينه!
ملامح وجه في وجهه .. تعَلَّمْ يستسيغ السَّمْع
على بَعْض الكلام اللي يجامِلْ به محِبّينه
خيول أفكار في باله تجول ولا تثير النَّقْع
طوى مضمارها حلمه وتوقيته وتخمينه
روى شوق وظما وَصْل وْسَرابه لو تفَجَّرْ نَبْع
نِبَت في مهجته حرفين واخضرَّتْ بساتينه
يا أوَّلْ من سكن صدري واشوفه من ضلوعي ضِلْع
يا آخر من هجَر قلبي ولا فارَق شرايينه
رحَلْت .. ولا بقى فيني سوى دمْعٍ سكبني دَمْع
على خَد ا لزمان ولا كسَر حَظّه وَلا عينه!