التجارة شطارة، والكسب في التجارة أباحته الأديان والقوانين الأرضية.. وأن تتوسع في أعمال البيع والشراء وإضافة سلع جديدة لتجارتك، أمر من طبيعة الحياة، لكن أن تكون رجل أعمال تنوع تجارتك وتبحث عن أفضلها، وتجول بلدان العالم لاختيار أفخر الماركات، ثم تعرضها بأسعار زهيدة وبدون فائدة وأيضا بالتقسيط المريح، فذلك الذي لم يعتد عليه الناس أو يتعاملوا به، فالمعروضات سواء كانت كهربائية أو أثاثاً منزلياً أو كماليات وغيره هي من الأساسيات في المنزل، وربة الأسرة هي التي تبحث عن الكيفية التي تؤسس بها بيتها، وعلى الرجل أن يدفع فقط وإن ثقلت عليه الديون والأعباء.

أمام هذا المشهد، تفتقت قريحة رجل الأعمال المواطن محمد احمد بن غليطة عن ابتكارات جديدة، وأعلن بطريقته الخاصة والإنسانية، عن فتح باب التقسيط من دون ربح، وبإجراءات مبسطة وسهلة جداً، فبدأ بالأجهزة الكهربائية وحقق من خلالها شهرة واسعة، بل ووطد علاقته مع كثير من الأسر المواطنة والوافدة من خلال نهجه الجديد في أسلوب التجارة والبيع بـ «الآجل». واليوم يطرق بن غليطة باباً جديداً، ويضيف للأسرة سعادة أخرى باقتنائها أثاثاً جديداً لمنزلها، ويمهد من خلال طريقته الجديدة والمبتكرة طريقاً مفروشة بالورود للعرسان الجدد، وأصبح الحصول على غرفة نوم من أحدث طراز وبأفضل التصاميم من دون تعب أو عناء، بل يمكن القول، من دون أعباء مالية، فالعروض التي يستعد لطرحها لا تصدق.

ولكنه يؤكد لنا أن ما يعرضه هو فعلا واقع وحقيقة، ولا يدخل في باب المغامرة أو الدعاية ويضيف قائلا: عندما فكرت في البداية في دخول هذا المجال وإيصال السلعة أو القطعة إلى المواطن البسيط أو الوافد غير المقتدر بأسلوب التقسيط المريح، من دون أن يكون هناك ربح عال بل بالقيمة ذاتها، كان الهدف هو الأسر التي تريد اقتناء الشيء ولا تملك قيمته فبدأت بالأجهزة الكهربائية وتحقق الهدف بإرادة الله خلال ثمانية شهور فقط حيث أصبح اليوم هناك الكثير من الأفراد والأسر يملكون الأجهزة ويدفعون براحتهم، ونتيجة هذا النجاح أضفت إلى الأجهزة الكهربائية الأثاث المنزلي بحيث يمكن للفرد من تجهيز منزله كاملاً، ومن دون أن يتحمل أعباء مالية، وبدأت بالشيء المطلوب والملح وهو غرف النوم على أن أتوسع في بقية الأثاث في المستقبل القريب، وهذا الأسلوب الذي اتبعه ليس بغرض الدعاية أو الترويج، بل هو لوجه الله وتسهيل للأسر التي ليس بإمكانها أن تحصل على حاجتها من الأجهزة والأثاث.

ويقول بن غليطة الذي يسلك درباً اجتماعياً في خدمة أبناء بلده والمقيمين فيه: «المشروع ببساطة هو التقسيط المريح للمواطنين والمقيمين معاً انطلاقاً من مبدأ استفادة المجتمع من مزايا السوق، كما جاء المشروع الجديد تلبية لطلب الكثير من الناس، والحقيقة إذا أردنا أن ننسب هذه الفكرة لجهة أو شخص فإنها تعود لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الرجل الذي أرسى أسس النجاح في كل مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ودعم الأفكار وأعطى الفرص لجميع شباب الوطن في الإبداع والابتكار من خلال رؤيته الثاقبة.

وأيضاً لمتابعته الدقيقة لكل مناحي الحياة، وأقولها بصراحة نحن نسير على خطاه ونعمل لتحقيق الحياة السهلة والممكنة من خلال تمكن الأسرة الإماراتية والخليجية والوافدين العرب والأصدقاء من الحصول على احتياجاتهم من دون عناء أو تكلف أعباء مالية، لذلك اخترنا هذا الطريق وجعلنا شعارنا: «حب الابتكار وعدم التقليد»، والحمد لله أننا رسمنا لأنفسنا طريقاً نعتبره من واجب أبناء هذا البلد الذي فتح أبوابه لكل الأمم، والتي تشكل اليوم تظاهرة اجتماعية فريدة قلما وجدناها في كثير من دول العالم»

دبي ـ جميل محسن