تبدو فكرة العثور على أطنان من الفضة والذهب على متن حطام سفينة غارقة منذ عدة قرون من نوعية الأحداث التي نشاهدها على شاشات السينما، غير أن صائدي كنوز أميركيين يقولون إنهم توصلوا إلى اكتشاف من هذا النوع.
وتقول شركة أوديسي مارين اكسبلوريشن ومقرها فلوريدا أنها عثرت على أكثر من 500 ألف عملة فضية تزن أكثر من 17 طنا ومئات من العملات والمشغولات الذهبية ونفائس أخرى داخل حطام سفينة غارقة في قاع المحيط الأطلسي. وتعتقد الحكومة الاسبانية أن الكنز يخص أسبانيا وأن الشركة ارتكبت جريمة في نقله إلى الولايات المتحدة. وأمرت وزارة الثقافة الأسبانية الشرطة بالتحقيق في هذه القضية ومراقبة منطقة مياه جبل طارق حيث يعتقد أن حطام السفينة يمكن أن يكون هناك.
وتصف الشركة الكنز بأنه أكبر مجموعة من العملات تستخرج من حطام سفينة غارقة. وتشير تقديرات الشركة إلى أن بعض العملات الفضية يمكن أن تبلغ قيمتها أربعة آلاف دولار (2975 يورو) لكل عملة ويمكن أن تبلغ قيمة العملات الذهبية حتى أكثر من ذلك وربما تقدر قيمة الكنز الاجمالية بنصف مليار دولار.
ولا شك أن كنزا بهذا الحجم سيثير دهشة كثير من الخبراء وشكوك آخرين وإن كان البعض يعتقدون أنه يمكن أن يكون مجرد خدعة دعائية. وتقول الشركة إنها غير متأكدة من جنسية وعمر السفينة الغارقة التي تعرف باسم بلاك سوان.
ورفضت الشركة الكشف عن موقع السفينة الغارقة التي مازالت تحمل بعض الاشياء النفيسة لاسباب وصفتها بأنها أمنية وفي محاولة لتبديد التكهنات الاعلامية. وتقول الشركة إن الكنز يقع خارج المياه الاقليمية والسلطة القانونية لأي دولة.
ويعتقد أن الحطام يمكن أن يكون لسفينة أسبانية أو أنه يقع في المياه الاسبانية وفي أي من الحالتين يكون لأسبانيا الحق القانوني في المطالبة بالكنز.