تقرر تحويل قاعة «المئوية» في المتحف المصري إلى متحف أثري وترفيهي للطفل بالتعاون مع إحدى الشركات الدنماركية. وسيضم المتحف في جزء منه آثاراً فرعونية، بينما يتضمن الجزء الآخر أشكالاً مركبة للأطفال على هيئة آثار مثل قناع «توت عنخ آمون» وتماثيل مصرية قديمة، ورسوماً للحياة الغنائية والموسيقية في مصر الفرعونية، وتبلغ قيمة الأشكال المركبة 2 مليون يورو، وتم وصولها إلى مصر الأسبوع الماضي. وسبق للأشكال الترفيهية أن طافت العالم كله، ثم جرى إهداؤها إلى المتحف المصري، بعد أن شاهدها 20 مليون طفل .