فتحت بريطانيا الطريق للعلماء لإجراء اختبارات باستخدام أجنة مهجنة من الإنسان والحيوان متراجعة أمام احتجاجات باحثين قالوا ان حظراً مقترحاً على تلك الاختبارات سيضر بعملهم. ويريد العلماء استخدام أجنة مهجنة للوصول لعلاج أمراض مثل داء الشلل الرعاش «باركنسون» والسكتة الدماغية والزهايمر «خرف الشيخوخة». وقالت وزارة الصحة انها ستقبل توصية من لجنة العلوم والتكنولوجيا في البرلمان بجواز تخليق أجنة مهجنة لأغراض البحث.
وكانت الحكومة البريطانية قد اقترحت حظراً في شهر ديسمبر الماضي على تخليق أجنة مهجنة، نظراً لما أسمته «شعوراً عاماً بعدم الارتياح» إلا انها تركت الباب مفتوحاً أمام تشريعات أخرى لاحقة، قد تسمح بتلك البحوث بعد الحصول على ترخيص. وبريطانيا هي دولة رائدة في بحوث الخلايا الجذعية وتجذب العلماء من جميع أنحاء العالم بسبب بيئتها العلمية المتسامحة التي تسمح بإجراء بحوث جنينية بشروط صارمة إلا أن الحظر المقترح كان سيخاطر بكل ذلك. وتسبب الضغط المستمر من العلماء والسياسيين الذين دفعوا بأن الأجنة المهجنة قد تساعد في التغلب على نقص البويضات الأنثوية لأغراض البحث في إحداث التغير في موقف الحكومة. ويعتمد الباحثون حالياً على البويضات الأنثوية المتبقية من علاج الخصوبة إلا أنها ليست كافية.