حذرت منظمة كريستيان أيد في تقرير لها من إمكانية أن تؤدي التغيرات المناخية إلى موجات نزوح بشري قد تصل إلى مليار شخص بحلول عام 2050.
وتتوقع المنظمة أن تفاقم التغيرات المناخية المستقبلية ظاهرة النزوح البشري التي بدأت فعلاً. وقال التقرير الذي أصدرته المنظمة، وأورده موقع «بي بي سي أونلاين» ان هناك خشية من أن تؤدي موجات النزوح إلى اشتعال نزاعات في المناطق ذات الموارد الشحيحة.
ويضيف التقرير ان البلدان الأكثر فقراً غير واعية للتطورات، ويقول ان النزوح هو التهديد الأكثر إلحاحاً الذي يواجه الشعوب الفقيرة في الدول النامية. وقال جون ديفيسون أحد الذين شاركوا في وضع التقرير: «نسمع عن محاولات الهجرة إلى دول أوروبا الغنية ولكن الأزمة الحقيقية هي قيد التطور والكثيرون ليسوا واعين بها بعد».
ويركز التقرير على المشكلات التي سيواجهها المهاجرون من مناطق إلى أخرى داخل نفس البلد، حيث مشكلاتهم لا تحظى باهتمام واسع وليست لهم حقوق حسب القانون الدولي وأصواتهم ليست مسموعة رغم إمكانية تعرض حياتهم للخطر. وتحث منظمة كريستيان أيد في تقريرها المجتمع الدولي على إبداء اهتمام أكبر بالموضوع لمحاولة تجنب الآثار المدمرة للظاهرة.