تقوم السلطات البريطانية بجهود مكثفة من أجل مواجهة ظاهرة الزواج بالإكراه. وأطلقت الحكومة كتيباً إرشادياً جديداً للناجين من هذه الظاهرة على حسب زعمها، يقدم لهم المساعدات العملية والمعلومات من أجل السيطرة على زمام أمور حياتهم. كما سيتم أيضاً إطلاق شبكة بالتعاون مع مؤسسة (كارما نيرفانا) وهي إحدى المنظمات غير الحكومية التي تعمل في مجال محاربة الزواج بالإكراه، والتي ستقدم دعماً نفسياً طويل الأجل للضحايا. وتلقت الشبكة دعماً مالياً قدره 30 ألف جنيه إسترليني من وحدة مكافحة الزواج بالإكراه، وتتلقى الوحدة حوالي 000,5 مكالمة هاتفية لطلب النصح كل عام.

(البيان)