أكدت باريس هيلتون وريثة سلسلة فنادق هيلتون الشهيرة أنها على استعداد لتحمل عواقب انتهاكها لفترة المراقبة التي خضعت لها، لكنها لن تقبل أن تعامل بطريقة أسوأ بسبب وضعها الاجتماعي. وأضافت باريس في بيان أصدره محاميها أول من أمس «أدرك تماما خطورة القيادة تحت تأثير الكحول.

وأنا مستعدة لتحمل عواقب انتهاك فترة المراقبة. لا أحد فوق القانون. وأنا بالطبع لست فوق القانون.لا أتوقع أن أعامل بطريقة أفضل من أي شخص آخر ارتكب فعلتي لكنني أتمنى ألا أعامل بطريقة أسوأ». وألقي القبض على باريس مرتين وهي تقود سيارتها طراز بنتلي كونتيننتال دون رخصتها التي كانت الشرطة قد سحبتها منها بتهمة القيادة تحت تأثير الكحوليات.

ومن المقرر أن تبدأ هيلتون تنفيذ العقوبة المفروضة عليها وهي 45 يوما في السجن في الخامس من يونيو المقبل، حيث أن فرص قبول حاكم ولاية كاليفورنيا الأميركية ونجم أفلام الحركة أرنولد شوارزينغر للعريضة التي قدمها المعجبون للحيلولة دون الزج بباريس في السجن ضئيلة جدا.

(د.ب.أ)