لا يزال رجل بريطاني في الـ 96 من عمره يعيش في المنزل ذاته الذي ولد فيه، في مدينة بورتسماوث في إنجلترا ويستغرب رغبة الناس في الانتقال من بيوتهم. وذكرت صحيفة «تلغراف» الانجليزية،أن الكس بايكر ولد في المنزل الذي مازال يسكنه إلى الآن، في عام 1911. وهو الابن الأصغر لعائلة من عشرة أولاد.

وكانت عائلته اشترت المنزل الذي يحتوي على أربع غرف نوم، عام 1901، بقيمة 500 دولار أميركي، بينما تبلغ قيمته حالياً 260 ألف دولار أميركي. وعاد بايكر إلى منزل العائلة عام 1939، حين ارتبط بزوجته، التي تبلغ اليوم 89 عاماً. وأظهر بايكر استمرارية في عمله تماثل إخلاصه لمكان سكنه. فباستثناء الفترة التي أمضاها في الجيش إبان الحرب العالمية الثانية، اشتغل بايكر في المتجر نفسه منذ عمر الـ 15 وحتى تقاعده.

(يو بي اي)