عاد أول من أمس إلى دبي المستكشف المقيم في دولة الإمارات أدريان هايز، بعد نجاحه في الوصول إلى القطب الشمالي، في رحلة امتدت على مسافة 775 كيلومتراً، متخطياً أميالاً من التضاريس المتجمدة والظروف الصعبة مشياً على الأقدام. وتحمل هايز ورفاقه آيان موربيث، وخبير القطب ريتشارد ويبر أقسى الظروف الجوية قبل وصولهم إلى هدفهم المنشود في 25 أبريل الماضي، وفق ما وصفه أدريان في مؤتمره الصحافي الذي عقده في دبي.
ويهدف أدريان من خلال هذه الرحلة جمع التبرعات لبحوث مرض سرطان الدم اللوكيميا ومؤسسة «هوب» الخيرية للأطفال. ويأمل في أن يؤثر إيجاباً على أطراف أخرى لدعم هذا الهدف النبيل الذي يلقى القليل من الاهتمام حالياً، بينما تمت الرحلة الاستكشافية برعاية «رينيسانس سيرفيسيز أوف عمان»، وبنك الإمارات، ومونديال فاينانشال بارتنرز إنترناشونال، كما دعمت البعثة شركة «رولز رويس»، و«إيريديوم»، و«إي ايه إٍس»، و«مومينتام» في دبي. وقطع الفريق مسافة 775 كيلومتراً سيراً على الأقدام أو الزلاجات للوصول إلى القطب الشمالي من الساحل القطبي الكندي، حيث بدأت الرحلة في 7 مارس، ويعتبر فريق أدريان الوحيد الذي أنهى رحلة الوصول إلى القطب الشمالي في عام 2007 لغاية الآن، وأصبح الفريق ضمن ناد استثنائي خاص يضم 120 شخصاً فقط استطاعوا الوصول في غضون الـ 90 عاماً الماضيةً إلى القطب الشمالي باستخدام أحذية الثلج، والزلاجات، وهو إنجاز لم يقم به حتى الآن أي شخص من منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وبعد أن استطاع تسلق جبل إيفرست العام الماضي وكونه أحد الأشخاص القلائل الذين استطاعوا الوصول إلى القطب الشمالي مشياً على الأقدام، أصبح أدريان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق هدفه النهائي، في أن يصبح الشخصية رقم ،17 وثاني بريطاني يصل إلى القطبين الشمالي والجنوبي وقمة إيفرست.
وقال هايز: أنا بالطبع منهك ومرهق للغاية، ولكنني في غاية السعادة والفرح والارتياح، لقد كانت 50 يوماً لا يمكن وصفها إلا بالصعبة والقاسية.

