حطت مشال باك خبيرة التجميل الخاصة بنجمة الغناء الأميركية مادونا، رحالها في دبي لاستعراض آلة ومستحضرات العناية بالبشرة التي ستتوفر للمرة الأولى في دبي والخليج لدى «افونا سبا».

العلاج الذي اجتاح أوساط الأغنياء والمشاهير في هوليوود قبل ثلاث سنوات يرتكز على حقن الجلد عبر الضغط اللطيف بواسطة الأوكسجين، وليس الحقن بمادة «Hyaluronic acid»، وفيتامينات، أ، وب، وث، وخلاصة الشاي الأخضر والألوفيرا. يستخدم هذه التقنية الثورية نحو 100 مركز للعناية بالجسم والبشرة في الولايات المتحدة. كما يمتلك عدد كبير من مشاهير وأغنياء هوليوود الآلة في بيوتهم. يزيل العلاج آثار التعب وعلامات تقدم سن البشرة من خطوط وترهل وتبدل اللون والكلف، ليجعل البشرة أكثر طراوة ونعومة ونضارة وانتفاخا.

تقول مشال التي مارست مهاراتها العلاجية على وجهي متطوعتين من الصحافيات اللواتي لبين الدعوة للقائها «إنها فوجئت بالطقس الحار في دبي وكمية الغبار والملوثات التي تتعرض لها البشرة، وتضيف بحزم «أكثر ما يضر البشرة هي أشعة الشمس ثم الغبار والغازات الضارة مثل ثاني أوكسيد الكربون وقلة تناول المياه، بالإضافة إلى تعرض البشرة لهواء المكيف البارد ثم الحرارة المرتفعة».

تتحفظ مشال عن الرد على أي سؤال يتعلق «بخصوصيات» زبائنها ولاسيما مادونا التي تعتبرها ملهمتها وتصفها «بالمرأة المميزة والخارقة»، ولكنها تشير في رد على سؤال ل«البيان» حول صعوبة العمل مع المشاهير والأغنياء في بلادها بالقول: «الأمر ليس صعبا على الإطلاق. أتمتع بمصداقية عالية وشخصية قوية. أنا لست مندوبة تسويق ولا أحاول إقناع احد منهم بمنتج أو علاج معين، أنا معالجة محترفة لدي خبرتي ومصداقيتي لذلك لا أواجه أي مشكلات مع احد منهم».

أمضت مشال العام الماضي نحو 6 أشهر برفقة مادونا خلال جولتها الغنائية العالمية، تعتني ببشرتها وبجسمها الأمر الذي انعكس إيجابا على كل إطلالاتها الإعلامية وفي الحفلات، كما رافقتها في رحلتها إلى ملاوي في إفريقيا، وتصف مشال هذه الرحلة ب«المذهلة» التي جعلتها تفكر جديا في الانتقال للعيش في إفريقيا يوما ما.

أسست خبيرة التجميل جمعية خيرية تعنى بالأطفال المتروكين في ملاوي، وهي تقول: «لا يمكن للمرء أن يدير وجهه عندما يرى ميتما فيه نحو 40 طفلا صغيرا و4 نساء فقط للاهتمام بهم، لا يمكن إلا النظر باهتمام إلى أطفال يسعون بكل جهد ليكتسبوا بعض التعليم بينما أطفالنا في أميركا لديهم كل ما يرغبون به من علم واهتمام على أنواعه»، وتضيف بحزم «على الإنسان العناية بداخله كما يعتني بمظهره الخارجي لأن ما في الداخل لا بد أن ينعكس على وجه الإنسان، لذلك على المرء أن يرضي نفسه وضميره أولا».

تبلغ مشال من العمر نحو 38 سنة ولديها ابنة وحيدة في الثامنة عشرة، تشعر أنها محظوظة في الحصول على حياة كالتي تعيش: «أدعو النساء إلى منح أنفسهن بعض الوقت خصوصا إذا كن متزوجات ولديهن أطفال ومهنة. يبدو لهن الأمر مرهقا لذلك عليهن ضبط إيقاع حياتهن»، وتدعوهن إلى ممارسة الرياضة ساعة واحدة في اليوم على الأقل، وضبط إيقاع تناول الطعام وانتقاء ما هو مناسب منه، إلى جانب تناول كميات كبيرة من الماء.

ستبدأ «افونا سبا» باستقبال زبائنها من النساء فقط بشكل رسمي في أول يونيو المقبل، وسيقوم عدد من أخصائيات التجميل الأوروبيات باستخدام التقنية الجديدة ومستحضرات التجميل الخاصة بها، وتتوقع صاحبتها غفونا براسك المسؤولة عن «سبا» في فنادق المريديان والمقيمة في دبي منذ 23 سنة، أن يلاقي العلاج الجديد والمستحضرات الخاصة به إقبالا ورواجا في دبي.

دبي ـ كارول ياغي