أمرت محكمة في مدينة لوس انجلوس الأميركية بسجن باريس هيلتون وريثة سلسلة فنادق هيلتون العالمية ونجمة تلفزيون الواقع 45 يوما لخرقها بنود قرار وضعها تحت المراقبة في جنحة القيادة وهي مخمورة. وأمر قاض في المحكمة بسجن هيلتون البالغة 26 عاما لقيادتها برخصة موقوفة في فبراير الماضي. وأمرها بتسليم نفسها للسجن في الخامس من يونيو المقبل.

وأصدر القاضي مايكل سووير قراره بعد جلسة استماع استمرت ساعتين دافعت هيلتون خلالها بأنها لم تكن على دراية بوقف رخصتها عقب ضبطها وهي تقود سيارتها من دون تشغيل المصباح الأمامي في السابع والعشرين من فبراير الماضي.

ووضعت هيلتون تحت المراقبة لمدة ثلاثة أعوام في وقت سابق هذا العام لعدم إبدائها أي اعتراض على التهم الموجهة إليها بالقيادة بتهور تحت تأثير الكحول بعد إلقاء القبض عليها في هوليوود في شهر سبتمبر الماضي.

ووقعت هيلتون في مشكلة أخرى أيضا في أواخر شهر فبراير الماضي عندما تم ضبطها في شارع «صن ست بوليفارد» في ويست هوليوود وهي تقود دون تشغيل المصباحين الأماميين كما صادرت الشرطة سيارتها وهي بنتلي زرقاء يبلغ سعرها 190 ألف دولار عندما اكتشفت أنها كانت تسير برخصة موقوفة.

وتجيء مشكلات هيلتون القضائية الأخيرة قبل أكثر من ثلاثة أسابيع لاستئناف إذاعة برنامج تلفزيون الواقع «الحياة البسيطة» الذي يشاركها في بطولته صديقتها نيكول ريتشي للموسم الخامس. وقد جرى بالفعل تسجيل الحلقات.

وباتت هيلتون معروفة منذ العام 2003 بعد نشر شريط فيديو على الانترنت عن مغامراتها الجنسية. ثم قدمت برنامج «ذي سيمبل لايف» في إطار تلفزيون الواقع، وأدت دورا في فيلم رعب في 2005. وحاولت أخيرا أن تحترف الغناء.