أنا وصَلْت مْن العَنَا حَدّ الاعياء

وْمَدّات ليعات الليالي جزيله

من ضيقتي كَنّي تجزّأت لاجزاء

جزءٍ يمَيّلْني وَجِزْءٍ أميله

أحِسّ حزني يشبه لْحِزْن (خنساء)

لولا اختلاف السالفه والقبيله

من كلمةٍ ما جَتْ على وَقْع الاهواء

وفي الظنّ كانت كلمةٍ مستحيله!

ما كَنّها إلاَّ جَمْرةٍ وسْط الاحشاء

تنزِلْ وْترقى في خفوقي مليله!

ما زلت أكابدها على كلّ الانحاء

والحزْن بي ما زال يِجْلِب بخيله

والضيق عاصِفْ والتباريح هوجاء

هَجَّنْ بروحي لين هَجَّتْ عليله!

في ليلةٍ فيها طغَت عِدّةْ أشياء

مِتْفَاوته لكنّ ما هي جميله

الضيق والحَسْره وْدَمْعٍ بلا ماء

عَيَّا يطيح وْلا عيوني تشيله

واشياء تِتْسَمَّى وأشْيا بلا اسماء

لكن لها وَقْع الرهاف الصقيله

أصْمِتْ وَلا تْساعِدْ على الصَّمْت الاجواء

ولا ينْسِتِر حزني بكِحْلٍ وْشَيْله!!

والبارحه كانت كئيبه وْظَلْمَاء

لو البدر كامل ومِشْعِلْ فتيله

ْ

أحِسّ عمري مَيّته بين الأحياء

أو حَيّةٍ لكنّ من دون حِيْله

عَذّرْت عِذْري عن تفاصيل الانباء

لِلّي يعَذِّرْ دون عِذْرٍ يجي له

إلاَّ الظنون اللي بها الظلْم إغواء

ماْ ارضى كثيره كيف عاد بْقليله!!

هذي القصيده هوب شكرٍ وإهداء

هذي القصيده دمعةٍ مستحيله

ما جيت أسَوّي للشِّعر جلسة أضواء

وآحِطّ (مانشيتات) شِعْرٍ هزيله!

جيت أكْتِبْ اللي من ورا البارحه جاء

والوقت عوف وعادني به صميله!