وقعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اتفاق «السماوات المفتوحة» وهو اتفاق مهم في مجال الخدمات الجوية يفتح الطريق أمام المنافسة على أسواق الرحلات الجوية عبر المحيط اعتباراً من العام المقبل. ويبدو أن الاتفاق الذي وقع الاثنين والذي يزيل الحواجز التي فرضت على الخدمة في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية يميل لصالح شركات الخطوط الجوية الأوروبية التي بدأ بعضها بالفعل يتوقع فرص عمل جديدة.
وقال جاك بارو نائب رئيس المفوضية الأوروبية في بيان إن المنافسة المتصاعدة «ستهز» سوق الرحلات الجوية عبر المحيط وتوقع انخفاض أسعارها. وأوضح بارو «تشعر صناعة الخطوط الجوية الأوروبية بالفعل بالأثر بشكل ايجابي مع بدء التخطيط لخدمات جديدة ومؤشرات لتوجه مرن ونشط في استثمارات شركات الخطوط الجوية الأوروبية في هذا المجال».
ويحل اتفاق السماوات المفتوحة بدلا من اتفاقات سابقة مقيدة ويسمح لشركات الخطوط الجوية لأول مرة بتسيير رحلات من أي مدينة في دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين إلى أي مدينة في الولايات المتحدة وبالعكس. ولا يفرض الاتفاق أي قيود على عدد الرحلات الجوية أو نوع الطائرات المستخدمة أو المسارات الجوية.
وتوقع خبراء الصناعة أن تستفيد شركات الطيران الأوروبية الكبرى من هذا الاتفاق ومنها شركة الخطوط الجوية الفرنسية «ايرفرانس» وشركة «كيه.ال.ام» ولوفتهانزا وشركة الخطوط الجوية البريطانية. كما يتفق الخبراء على أن الاتفاق سيفيد مدنا أميركيا منها شيكاجو وهيوستن وأتلانتا كما سيستفيد منه السياح الأميركيون في رحلاتهم إلى أوروبا.