على عادِتِك.. دايم شِمَيْمِيٍ وْشَغْموم

ولا هي غريبه بانّك تْصون عاداتِك

وصولك شَرَفْ والفَرْحه أكْبَرْ من المنظوم

لكنّي لو تْرَدَّدْت باخْسَر محاكاتِك

نَعَمْ طاب مَرْكزنا وَلا طاب غير اليوم

كأنّه شَعَر بك يوم توطى بخطواتِك

هلا بك عدَدْ ما باسمك استنْجَد المظلوم

هلا بك عدَدْ مَدَّةْ يديك وْمروّاتِك

هلا بك عدَدْ ما قد دعوا لك في شهر الصوم

هلا بك عدَدْ ما تبْهِر الناس نَظْراتِك

هلا بك عدَدْ سَعْيِك لرَفْع الكفاءه دوم

هلا بك عدَدْ من يفْرحون بْزياراتِك

أنا لو بارَحِّبْ واجْمَعْ رْقوم فوق رْقوم

حرام إنّي أبْداً ما باوَفّي مقاماتك

فكيف أستطيع أحْسِبْ حساب بْعدَد اْلِنْجوم

بَعَد يمكن أكْثَرْ يا (محمَّد) حساباتك

إذا ما انته القَيْدوم مَن غيرك القَيْدوم

واذا ما انته الأوّل؟ من يْفوق خبراتك

واذا ما طموحك نحو كَبْد السماء يْشوم

عيَل مَن طموحاته تعَدّت طموحاتك

محال أحْدٍ يْشَكِّكْ بتدبيرك المدعوم

بفِطْره إلهيّه توَصِّلْك غاياتك

من السابِق نْحِيْدك تروم وْبقيْت تْروم

وهذا دليل انّك متابِعْ مسيراتك

تطيح الصعايب دونك وْلا ترِدّ تْقوم

ولو قامَت مْأكَّدْ بتخْضَعْ لرَغْباتك

تشابِه من الاحرار حِرٍ بعيد الحَوْم

هذاك الذي ما تِعْجِبِه غير صيحاتك

أشوفك حكيم وْناصِحْ وْقايد وْزيزوم

تفوت الزمن.. بَسّ الزمن مُوْل ما فاتك

بفِعْلك يماري شَعْبِك وْلا يحاتي لوم

بما أنّه أصبح مِهْتني في مساحاتك

عليك الحِفِظْ من رَبّي العالي القيّوم

وْيَعْلِك بحِرْزِه في ذهابك وْجَيّاتك

زيارة نَهَار (الأربعا) ليت ليت تْدوم

وْتِنْعَاد إذا انْها تَسْمَح بْذلك أوقاتك

لفيت وكأنّ العيد صَبَّحْ هَل (المرموم)

كبار وْصغار مْعَيِّدين بْمِلاقاتك

نَعَم عِيْد .. لو أعيادنا وقتهن مَعْلوم

يا غير أنْت ثالث عِيْد وِحْنا احتفالاتك