تحية بمناسبة إعلان الاستراتيجية الاتحادية الجديدة
أُُناديْكُم شباباً مُسْتَنيرا
وأرْضاً حُرَّةً طَفَحَتْ سُرُوْرَا
قِفوا حَيّوا الفضائلَ في أميرٍ
أَبَتْ إلاَّهُ في وطني أَميْرا
وبالتَّشْيِِِِيْدِ أدْعوكمْ أَشِيْدوا
فقَدْ أَعْلاه في وطني كبيرا
وسِيْروا في دُبَيّ على هَواكمْ
تَرَوْنَ الوَرْدَ يُوْشِكُ أن يَطيْرا
لِيَلْحَقَ بالبُرُوْج لَدَى غُيُومٍ
وَيَزْرَعَ في ضَفائِرِها زُهُورا
وَيَهدي لابْنِ راشِدَ مِنْ سَمَاها
تَحِيَّاتٍ يُضَمِّخُها عُطورا!
فَمَنْ لِمُحَمَّدِ المَكْتومِ عَزْماً
تَجَسَّدَ عَصْرُهُ خِصْباً نَضِيْرا
تَجَلَّى نابِعاً في كُلِّ فَنٍّ
وَلَمْ يَعْرِفْ مُحالاً أَوْ عَسِيْرا
وَسَابَقَ بِالْحَضَاَرة مُبْدِعِيْها
فَبَزَّ الكُلَّ لِلْجُلَّى عُبُوْرا
وَأَرْسى لِلْعُلُومِ صُرُوْحَ عِزٍّ
وَلِلإِنْسَانِ أُفْقاً مُسْتَنِيرا
فَأَمْسَتْ أَرْضُنا حَجّاً جَدِيْدا
وَزَائِرُها يُعَانِقُها حُبُوْرا
كَذا الفُرْسَانُ في التّاريخِ فِكْرٌ
أَذَابَ الرُّوْحَ واخْتَصَرَ الدُّهورا
وَأَحْيا المَحْلَ أَمْواهاً وَغَرْساً
وَرَسَّخَ لِلْغَدِ الآتي جُسُورا
فَفَارِسُنا على الصَّهْواتِ يُزْجي
كَتَائِبَ مَجْدِهِ فَذّاً قََـَــدِيْرا
تُداوِي، تُطْعِمُ الجُوْعانَ، تَسْقي
وَتَرْعى الطِّفْلَ مَحْروماً كَسِيْرا
وَتُعْْنَى بالأَرَامِلِ واليَتَامى
فلا كَهْلاً تَنَاسَتْ أَوْ غَرِيْرا
أَدَامَ اللَّهُ عِزَّكَ يا أَميْراً
وأَبْقاكُمْ لَنا ذُخْراً أَثِيْرا
وَأَصْلَى مَنْ يُعَادِيْكُمْ بِنَارٍ
بِدْنْياهُ.. وفي الأُخْرى سَعِيْرا
فَحَسْبُ الأَهْلِ مِنْكُمْ يا عَظِيْماً
تَوَاضُعُكْم، وَقَدْ أضْحى مُثِيْرا
وَحَسْبُ الأَهْلِ مِنْكُم يا جَواداً
عَطَاؤكمُ الذي يَجْري نَمِيْرا
وهذا الحُبُّ يَطْفَحُ مِنْ قَصِيْدٍ
تَدَفّقَ مِنْ أنَامِلِكُمْ عُطُوْرا
فلا عَجَبٌ وَزَايِدُ خَالُ صِدْقٍ
وَرَاشِدُ وَاْلِِدٌ نَثَرَ البُذُوْرا
فَفِيْكُمْ، بَلْ وَمِنْكُمْ في دِمَانا
أَرِيْجٌ يَمْلأُ الدُّنْيا عَبِيْرا
فَحَيَّاكُمْ أَبا حَمْدَانَ رَبِّي
وَحَيَّا عَهْدَكَ الزَّاهِي المُنِيْرا