ذكر خبراء كمبيوتر أميركيون أمس أن ألعاب الكمبيوتر عادت بعد تراجع كبير استمر سنوات عدة إلى الصعود من جديد في مواجهة المنافسة المحتدمة من أجهزة الألعاب، وفي مقدمتها إكس بوكس 360 التي تنتجها شركة ميكروسوفت وبلاي ستيشن 2 و 3 التي تنتجها شركة سوني ووي التي تنتجها شركة ناينتندو.
وجاء في تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» إن هذا الاتجاه إلى معاودة الصعود إلى القمة من جانب ألعاب الكمبيوتر الشخصي تتصدره لعبة «ورلد أوف ووركرافت» وهي لعبة مغامرات يبلغ رصيدها الآن أكثر من ثمانية ملايين مشترك.
ويقوم منتجو ألعاب الكمبيوتر الشخصي بالترويج لجيل جديد من هذه الألعاب يعتمد على الطابع المركب للألعاب وأجهزة الكمبيوتر ذات القوة المتزايدة، بالإضافة إلى إطلاق شركة ميكروسوفت لبرنامج معد خصيصاً لجعل ألعاب الكمبيوتر الشخصي أكثر جاذبية مع إدراج خواص كانت تنفرد بها أجهزة الألعاب في السابق.
وفي الوقت الحالي تدور ضجة كبرى حول لعبة للكمبيوتر الشخصي طال انتظارها، وستطلق في يونيو المقبل بعنوان «إينيمي تريتوري». وتقدر أنيتا فريز المحللة الصناعية بمجموعة إن. بي. دي وهي شركة لأبحاث السوق أنه في أول شهرين من العام الحالي وصلت مبيعات ألعاب الكمبيوتر الشخصي إلى 203 ملايين دولار بزيادة نسبتها 48% عن مبيعات الفترة نفسها في 2006 والبالغة 8, 136 مليون دولار.
وأوضحت أن هذه الأرقام لا تشمل عائد المبيعات الخاصة بألعاب الكمبيوتر الشخصي عبر الانترنت أو الاشتراكات في هذه الألعاب عبر الانترنت. وقالت: «إن هذا الأداء الهائل الذي نراه في مبيعات ألعاب الكمبيوتر الشخصي يضرب جذوره في العديد من الألعاب البارزة المنتمية إلى نوعيات مختلفة، ولكن من الخطأ ألا نشير بشكل خاص إلى نجاح لعبة ورلد أوف ووركرافت».
وتأتي هذه الزيادات في مبيعات هذا القطاع بعد تحول نوعي في المبيعات المسجلة في السنوات الماضية. ففي عام 2006 بلغ إجمالي مبيعات الألعاب التي تتخذ من الكمبيوتر الشخصي أساساً لها في الولايات المتحدة 970 مليون دولار أي بزيادة نسبتها حوالي 1% في المبيعات مقارنةً بعام 2005 الذي وصلت فيه المبيعات في هذا القطاع إلى 953 مليون دولار، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 14% من مبيعات 2004 التي بلغ إجمالها 1 ,1 مليار دولار.