فرحات طويل والد التوائم السبعة ـ 6 بنات وولد واحد توفاه الله ـ الذين ولدوا يوم الأربعاء الماضي بأحد مستشفيات العاصمة الجزائرية قال: إن الله أعطاه هبة ثمينة وهو قبلها بصدر رحب وسيعمل طوال حياته على العناية بها. وأكد أنه سعيد بأطفاله ويرى فيهن الخير كله، ووجه نداء للسلطات لمنحه مسكنا يسمح له بلم شمل العائلة التي صارت كبيرة.
الطريف أن الرجل يقيم وزوجته في حجرة واحدة ببيت أهله ببلدة «عَمَّال» الواقعة بولاية بومرداس على 65 كلم شرق العاصمة، ولا يسع المكان لتوفير جو تربية بناته الست الموجودات حاليا في حاضنة بمستشفى القبة الجامعي. وقد تجمع عدد كبير من الأطباء والممرضين وحتى الفضوليين في المستشفى لسماع ما يقوله والد التوائم. وهو شاب تجاوز الثلاثين بقليل، وتحدث معه الجميع وهو يرد عليهم بالابتسامة، وأمام الصحافة رفع شكواه من وضعه وطلب المساعدة من السلطات. سهيلة طويل الزوجة ووالدة البنات حاصرتها الورود والهدايا من كل جانب، وهي فرحة لأن بناتها خرجن من حالة الخطر أربع منهن في حال جيدة واثنتان خضعتا لرقابة طبية مكثفة لنقص قدرتهما على التنفس، وهن الآن في حالة مستقرة وطمأنها الأطباء على حياتهن، وطلبت هي الأخرى أن تمنحها الدولة في أقرب وقت ممكن مسكنا تأوي فيه عائلتها.
وكانت سهيلة قد وضعت التوائم السبعة بعملية قيصرية وهي الولادة الأولى لها بعد زواج دام خمس سنوات بلا إنجاب، وقد عولجت لمدة ثلاث سنوات فكان النتاج هذا العدد الكبير والنادر عالمياً وقياسياً بالنسبة للجزائر، وتزن البنات الست بين 780 غراماً و1400 غرام.

