قالت منظمة الصحة العالمية إن المصابين بأنفلوانزا الطيور الذين تلقوا علاجا بعقار تاميفلو المضاد للفيروس في مرحلة مبكرة يتمتعون بأفضل الفرص للنجاة من المرض فيما حذرت من أن أضرار الاسترويد قد تكون أكثر من نفعها.

وكانت المنظمة الدولية التابعة للامم المتحدة تشير إلى توصيات خبراء دوليين اجتمعوا في تركيا الشهر الماضي لإجراء مقارنات حول ملاحظات عن حالات مرضية تشمل محاولات من أطباء ببعض الدول لاستخدام الاسترويد أيضا. وحذر المنظمة في بيان من أن «العلاج بالكورتيكوستيرويد «الهرمونات التي تحوي الاسترويد» فشل حتى الآن في تحقيق فعالية. وتابع «الجرعات الطويلة والكبيرة من الكورتيكوستيرويد قد ينجم عنها نتائج عكسية».

وقال فريدريك هايدن ببرنامج الانفلوانزا العالمي التابع للمنظمة إن بعض الأطباء وتحديدا في فيتنام واندونيسيا وصفوا الاسترويد في محاولة للإنقاذ السريع لحالات متدهورة مصابة بانفلوانزا الطيور. وقال نقلا عن بحث منشور إن ثمانية من بين تسعة توفوا.

وأبلغ رويترز «هناك مخاوف من أن جزءا من العلاج لم يتم التأكد من فعاليته وفي بعض الأحيان قد يكون ضرره أكثر من نفعه.» وأعادت المنظمة الدولية تأكيد أن العلاج المبكر بعقار تاميفلو الذي تصنعه شركة روك بسويسرا ومعروف باسم اوسلتاميفير مفيد في تقليل معدلات الوفاة من فيروس اتش 5 ان1 وان إعطاءه لمرضى بدت عليهم أعراض متقدمة «جائز» ايضا.