من وين أبابدا فيك؟.. وين انتهي بِك
وانا بكِلّ ما فيك مفتون.. مفتون؟
إن جيت أبابدا في كرَزْك وْزِبيبِك
أخاف يزعل كِحْلِكْ.. وْتَزْعَل جْفون
تحكي.. وانا اسْرَح في غِنا عَنْدليبِك
تضْحَك واحِسّ بْضِحْكِتِكْ يضْحَك الكون
تَجْلِس.. وْيِتْناثَر شذا عطر طيبك
توقَفْ.. ويوقَفْ قلْب.. وِتْسَمِّيْ عْيون
تقْبِل بطيبك واللقا يستطيبك
وِيْميل غِصْن الموز ويْغايِظْ غْصون
في خطوتك هيْبَة مَلِك.. واستهيبك
كَنّك لحالك.. والملا مَعْك يمشون
تقبِلْ علَيْ.. وْمن غلا أحتفي بك
وتْفِزّ جملة: (مرحبا الساع مليون)
وان رِحْت عَنّي حِرْت وين اشتكي بك
وبْخاطرٍ مكسور لك قلت: بالهون
ما بيني وْبيني بديت استغيبك
اغتاب بُعْدِك.. وانت.. والله ما تْهون
بيني وبينك.. قلت: رَبّي حسيبك!!
وشلون تَتْرِكْ ظامْيِكْ وانته مْزون
صاحِبْك ميِّتْ شوق صار يْهَذي بك
مَرَّات يَهْذي بْعقل.. وامرار من دون
وِيْقول أنا صاحِبْك.. والاَّ حبيبك؟
مجنون مثلي؟.. والاَّ انا بس مجنون
ليت الطريق اللى سَرَيَ بك يجيبك
ليته يحِسّ بْلهفَة الشوق وِشْ لون
ما فيك عيب.. إلاّ البِعِد صار عيبك
والاّ انت في كل شيْ مزيون.. مزيون
شفتك وعيّا القلب لحظه يسيبك
إمَّا معاك يْكون.. والاّ فلا يْكون
من يومها حَطَّيْت قلبي في جيبك
يعني غديت لْصاحب القلب مَدْيون