افتتح سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم الليلة قبل الماضية معرض «يور ماجستي 2007» الذي تنظمه شركة «رؤية الإمارات» في فندق مينا السلام في مدينة جميرا بدبي لمدة ثلاثة أيام. ويشارك في المعرض الذي يختتم اليوم نحو 50 عارضاً وعارضة من الإمارات و60 شركة وعلامة تجارية، ويتضمن مستلزمات ومتطلبات الأفراح كافة، وعروض أزياء لمصممين إماراتيين وعرب.

وقام سمو الشيخ سعيد بن محمد بجولة في أرجاء المعرض، واطلع على منتجاتهم ومعروضاتهم التي نالت استحسان وإعجاب سموه. وشهد حفل الافتتاح الشيخ صقر بن أحمد القاسمي رئيس الشركة المنظمة ونواف عبيد المدير العام للشركة وطارق الحمادي نائب رئيس مجلس الإدارة. وأكد الشيخ صقر بن أحمد القاسمي على أن الهدف الأساسي من إقامة المعرض هو تشجيع الكوادر الوطنية بأكبر قدر ممكن، وإيجاد بيئة نموذجية للأفكار المبتكرة والأنشطة الإبداعية، بحيث تتلاءم مع الرؤى الاقتصادية المتطورة إلى عرض وتوظيف إبداعات المرأة الإماراتية ودفعها نحو العالمية. افتتح عروض الأزياء مساء الخميس المصمم فادي نحلة، وشارك في العرض «افنت بلاك» للعباءات والمصممة الإماراتية ميثاء العبار. أما عروض الجمعة فشملت المصممة الكويتية غفران وبان الرفاعي إلى جانب عروض أزياء لتصاميم عدد من طلاب جامعة أسمود الفرنسية في دبي. وسيخصص اليوم آخر أيام المعرض لملتقى سيدات أعمال الإمارات وحكومة دبي الالكترونية ومنتدى رواد الأعمال وجمعية «رؤية الإمارات»، حيث سيبحثون ويناقشون سبل دعم مشاريع الشباب ولاسيما الإناث من بينهم في تطوير أعمالهم.

وقال حامي الإسلام حشمت قنديل مدير التطوير في الشركة المنظمة لـ «البيان»: «إن المعرض مخصص بمعظمه للشباب الإماراتيين لعرض منتجاتهم وأعمالهم، مشيرا إلى دعم سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم المباشرة، الذي تضمن تقديم عشر منصات عرض لمواطنين ومواطنات شباب. وتوقع قنديل أن يزور المعرض الذي يقام للمرة الأولى نحو 3000 ألاف شخص، ولفت إلى أن الهدف من إقامته هو الخلط بين الأزياء والأفراح والأعمال، والتعريف بخدمات ومشاريع لشباب إماراتيين. وفي جولة في أرجاء المعرض التقت «البيان» زكريا طرهوتي مدير التطوير في شركة «هايدرا» الذي أشار إلى أن الشركة تهدف من خلال مشاركتها في الحدث الترويج لبرج ستبنيه في الخليج التجاري مخصص للنساء فقط. وأوضح طرهوتي أن البرج المكون من ثلاث طبقات مبني وفق «الشريعة» سيباع لمستثمرين من الجنس اللطيف فقط، وسيبدأ بناء البرج وهو واحد من خمسة أبراج تبنيها الشركة خلال شهرين ويسلم لساكنيه عام 2009.

ومن بين الشابات المشاركات في المعرض، الشقيقتان روضة وفاطمة محمد اللتان تعرضان في منصة مجموعة من العطور، قالتا إنها شبيهة من حيث الرائحة بعطور تباع بمبالغ كبيرة في المحلات الكبرى. وبدأت الشقيقتان مشروعهما عام 2005 بعد أن نالتا رخصة للبيع عبر الانترنت والمعارض. تقول فاطمة إنهما مازالتا في طور توسيع هامش منتجاتهما، قبل أن تفتتحا متجراً أو تؤسسا شركة. أما العلامة التجارية التي تعملان تحت لوائها فهي «غناتي»، وتتراوح أسعار العطور التي تبيعانها بين 100 و150 درهما فقط.

تشغل جمعية «أصدقاء الورد» التي تأسست عام 2003 أربع منصات عرض، وبحسب عضو الجمعية أحمد ماجد أحمد أن مشاركة الجمعية في المعرض تشكل باباً لتعريف الناس على مواهب إماراتية شابة ومساعدتهم على تطوير أعمالهم. وكشف أحمد أن من بين المشاركين العشرة في منصات الجمعية سبع شابات، عرضن أعمالهن في التصوير الفوتوغرافي الخاص بالأفراح والمطرزات وغيرها من لوازم «ليلة الفرح»، التي اختارتها الجمعية عنواناً لمنصاتها.

وأوضح أن الهدف من مشاركة الجمعية توفير مكان لعرض مشاريع الشباب الإماراتي وتسويقها أيضاً. ومن بين المشاركين في المعرض «جماعة المرأة المهندسة» وهي جزء من جمعية مهندسي الكهرباء والالكترونيات في العالم. وتهدف الجمعية من خلال مشاركتها في المعرض الترويج لمهنة الهندسة خصوصاً بين المواطنين، وتحفيزهم على التخصص في المجالات الهندسية. وتوزع الجمعية في منصتها كتيبا تعريفيا صغيرا بها ومجلة تصدرها.

وتعرض خديجة الريس (خريجة إدارة أعمال)، والهام عبد الرحيم (طالبة سنة أولى ديكور) مجموعة من اللوحات، قالتا إنهما تتمنيان أن تحصلا على فرصة لتعريف الناس على أهمية الرسم واقتناء اللوحات الزيتية. وأشارت إلهام إلى أنها نادراً ما تبيع لوحة، فمعظم ما ترسم تعرضه في البيت أو تهديه إلى أصدقاء. ولفتت خديجة إلى أن المعرض أتاح لهما فرصة للتعرف على عدد من أصحاب الشركات الكبرى من المواطنين بعضهم دعاهما لزيارة مقر الشركات للبحث في كيفية الاستفادة من كفاءتهما.

دبي ـ كارول ياغي