تبحث مصممة الأزياء الإماراتية زارينا عن الأناقة والفن في الحضارات الشرقية، فتتوغل في الفن الياباني وحضارته لتقدم تصاميم من وحي شجرة الكرز اليابانية المزهرة، الأمر الذي يعطيها تفرداً في تصاميمها وخصوصية في أزيائها، وقد قدمت أخيراً عرض أزياء مميزاً تضمن سبعين تصميماً في ثلاث مجموعات،
تحدثت عنها قائلة:
ـ تشكيله هذا الموسم هي الأكثر غموضاً وتأنقاً مقارنة بكل تصاميمي السابقة، فقد جمع العرض هذا العام بين الجلابية العربية مع الملابس الغربية للمساء والسهرة.
* كيف قسمت مجموعاتك في العرض؟
ـ اعتمدت في تصميم مجموعاتي على رؤية مختلفة لكل منها، فالمجموعة الأولى هي الكلاسيكية التي تمثل بصمة زارينا في تصاميمها السابقة، لكنها قدمت هذه المرة مزجا للألوان أكثر جرأة وإشراقاً.
* ماذا عن المجموعة الثانية؟
ـ المجموعة الثانية كانت من الهام أشجار الكرز اليابانية المزهرة، حيث تميزت التصاميم بتزيينها بأوراق الأغصان المشغولة بالكريستال، وأهم ما في هذه المجموعة هو وضع الأغصان في تكامل مع القصات اليابانية وظلال الأزهار .
* لماذا اخترت القصات اليابانية في تصميم تلك المجموعة؟
ـ لقد كنت دائماً شغوفة بالقصات والموديلات اليابانية، وعندما أتابع أي عمل سينمائي عن اليابان مثل (الساموراي الأخير) تبهرني البساطة المتناهية التي تعد قمة في الأناقة خاصة في الملابس التقليدية، وأنا كذلك من أشد المعجبات بشجرة الكرز اليابانية المزهرة، فكان اتجاهي هو الدمج بين القصات اليابانية التقليدية مع أوراق هذه الشجرة المزهرة، وقد قدم هذا الدمج أثره على أجمل وجه.
* وكيف كانت رؤيتك للمجموعة الثالثة؟
ـ المجموعة الأخيرة هي تاج العرض، وسرها يكمن في التطريز فهو هنا مزيج بين الذهبي والفضي بطريقه مبتكرة، إذ تتميز هذه المجموعة بجرأة الخطوط المتشابكة التي تقدم بطريقة بسيطة وسهلة هذا المظهر الرائع للسيدات اللواتي يحببن الأناقة.
* لماذا تصرين على دمج الجلابية العربية مع تصاميم أخرى؟
ـ في كل عرض من العروض، أسعى إلى دمج الجلابية العربية مع الملابس الغربية المسائية، حتى يتسنى لهذا المزج الانفتاح على مستوى عالمي من الجماهير، فهي تحمل بعداً فنياً راقياً، وكثير من السيدات غير العربيات يقدرن الجلابية، ولقد أخبرتني الكثيرات منهن أنهن يكن محط الأنظار في أي حضور لهن عندما يرتدين هذا الطراز المختلف من الجلابيات، لذا أشعر بالفخر لأن تصاميمي تلقي الضوء على الأزياء العربية، وتساهم في تقديم المصممين العرب للعالم.
دبي ـ دلال جويد
