نجح باحثون أميركيون في تطوير إنسان آلي يمكن استخدامه في علاج الأمراض القلبية. ونقل موقع «بي بي سي أونلاين» على شبكة الانترنت أمس عن مجلة «نيوساينتست» العلمية، أن الروبوت جرت تجربته على خنازير، ونجح في أداء المطلوب منه.
ويمكن للروبوت الذي لا يزيد طوله على بضعة سنتيمترات، أن يتحرك بسرعة 18 سم في الدقيقة الواحدة، ويقول عنه فريق البحث إنه يمكن أن يكون ذا فائدة كبيرة في أداء العمليات الجراحية غير أن هناك حاجة إلى مزيد من البحوث. وصمم الروبوت، الذي أطلق عليه اسم «هارتلاندر» بواسطة علماء في معهد تقنيات أجهزة الإنسان الآلي في جامعة كارنيجي ميلون في ولاية بنسلفانيا الأميركية.
وأوضحت التجارب التي أجريت عليه أنه يستطيع حقن القلب وأداء بعض الوظائف الأخرى داخل القلب، وذلك عن طريق وضعه تحت أضلع صدر الحيوان، وتوصيله للقلب عن طريق سلك مفرغ. ويقول الدكتور كاميرون ريفيري الذي قاد فريق البحث: «إن فائدة الجهاز الجديد تتمثل في أنه يسمح بأداء العملية الجراحية، من دون الحاجة إلى وقف عمل القلب،
الأمر الذي يقلص من الأخطار المترتبة على وقف عضلة القلب عن العمل، فضلاً عنه أنه يتيح وضع الجهاز مباشرة في الجسم، وتوصيله للقلب من دون الحاجة إلى الالتفاف حول الرئة، كما هو معتاد في مثل تلك العمليات الجراحية».
وتعليقاً على الجهاز الجديد قال البروفيسور بيتر وايسبيرغ المدير الطبي لمؤسسة القلب البريطانية: «إن التطور بالفعل مثير للاهتمام غير أن الأمر يحتاج إلى الوقت والمزيد من البحث العلمي، لمعرفة ما إذا كان سيصلح تطبيقه على البشر أم لا».