أفادت دراسة علمية حديثة أن تناول كميات كبيرة من اللحوم المعالجة، سواء المملحة أو المعلبة وغيرها، يمكن أن يضر بشدة بوظائف الرئة ويزيد من احتمالية الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي.
ووجدت الدراسة التي قام بها فريق من جامعة كولومبيا أن الأشخاص الذين يتناولون لحوماً مملحة على الأقل 14 مرة في الشهر معرضون أكثر من غيرهم إلى الإصابة بمرض الالتهاب الشعبي المزمن، وغيرها من الأمراض المماثلة التي يقول موقع «بي بي سي أونلاين» إنها تتسبب في موت نحو 30 ألف شخص سنويا في بريطانيا وحدها.
وقال الدكتور روي جيانج، الذي قاد فريق البحث، إن المستويات العالية من أملاح الحامض النتري الموجودة في اللحوم المملحة بشكل عام هي أحد الأسباب الرئيسية وراء الإصابة بأمراض الرئة مثل الالتهاب الشعبي وانتفاخ الرئة.
وكانت دراسة سابقة قد أفادت أن تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء، يؤدي إلى حدوث أضرار في الحمض النووي، الأمر الذي قد يقود بدوره- كما أكد الباحثون -إلى مخاطر حدوث سرطان الأمعاء، وقارن الباحثون فيها بين الغذاء الغني باللحوم الحمراء والغذاء النباتي ووجدوا أن هناك علاقة كبيرة بين تناول اللحوم الحمراء وحدوث أضرار كبيرة في الحمض النووي، وأشارت الدراسة إلى أن 17 ألف بريطاني يتوفون بسبب سرطان الأمعاء سنوياً.
ومن ناحية أخرى يفترض باحثون آخرون أن سبب حدوث هذه الأضرار يتمثل في احتمال تشكل الأحماض النترية داخل الأمعاء الغليظة بعد تناول اللحوم الحمراء، التي بدورها تتفاعل مع الحمض النووي، مؤدية إلى حدوث تحور فيه يقود إلى حدوث السرطان.