أوقفت مدرسة أميركية عن العمل بسبب صفعها لأحد تلامذتها الصغار ولانتهاكها للقوانين التي تحرم العقاب البدني للطلاب. وذكرت صحيفة «صن» أن الشرطة تحقق مع المدرسة أكيلا ديلون (26 عاماً) لمعرفة سبب صفعها للطالب خلال وجوده في إحدى قاعات مدرسة نيوكوا بمنطقة نابيرفيل بولاية ألينوي.

من جانبها قالت والدة الطفل تيفاني ستيفنز إنه بعد مشاهدتها لفيلم التقطته الكاميرا السرية داخل المدرسة تبين لها أن المعلمة صفعت ابنها من دون مبرر وخلافاً للمزاعم بأنه هاجمها أولاً. وقالت ستيفنز «غضبت في البداية عندما أبلغت بأن ابني ضرب المعلمة، ولكني بعدما شاهدت الفيلم تبين لي بأنها هي التي ضربته وكان يفترض بها ألاّ تفعل ذلك».