تتزايد التكهنات والشائعات حول أسباب الانفصال غير المتوقع للأمير ويليام عن صديقته كايت ميدلتون، وهو قرار احزن كثيرا جدته الملكة إليزابيث الثانية.واحدث نبأ انفصال ويليام عن صديقته «وديا» بعد علاقة استمرت أربع سنوات، مفاجأة كبيرة في بريطانيا بعد ان كان أخصائيون في الشؤون الملكية يتوقعون إعلان خطوبتهما قريبا.

وقد يكون الأمير ويليام، الثاني في ترتيب اعتلاء العرش البريطاني، قرر إنهاء علاقته بكايت اثر اجتماع عائلي ضم جدته الملكة إليزابيث الثانية وجده الأمير فيليب ووالده الامير تشارلز حسب ما ذكرت صحيفة «نيوز اوف ذي وورلد» وخلال هذه «القمة الملكية السرية» في قصر ويندسور قبل عيد الفصح قال ويليام ان كايت التي تلاحقها الصحافة دون هوادة منذ اشهر ترغب في ارتباط جدي وانه لا يشعر في الوقت الحاضر انه مستعد للزواج.

وخلال هذا الاجتماع قال له الأمير فيليب «لا يمكنك إطالة أمد العلاقة من دون ارتباط».من جانبها قالت الملكة إليزابيث الثانية «لا تتسرع في الزواج لا نريد ديانا ثانية» في إشارة إلى الزواج الفاشل بين الأمير تشارلز والأميرة الراحلة ديانا. وكان والدا ويليام طلقا في 1996. وذكرت صحيفة «صنداي تلغراف» ان الأمير تشارلز قد يكون طلب من ابنه ان يتخذ قرارا واضحا احتراما لكايت. وأضافت ان «صديقة للملكة إليزابيث قالت إنها حزينة لانفصال ويليام عن صديقته» التي كانت تحبها كثيرا.

وبات الأمير ويليام (24 عاما) وكايت ميدلتون (25 عاما) يخضعان لضغط شديد خصوصا بسبب الالتزامات العسكرية المترتبة على الأمير الشاب الذي بات ظهوره مع صديقته نادرا. ومن العوامل التي ساهمت في تسريع الانفصال أصول ذوي كايت المتواضعة، فقد كانت والدة كايت مضيفة طيران ووالدها رجل أعمال جمع ثروة من بيع منتجات لحفلات الأطفال بالمراسلة. وقال معلق في صحيفة «صنداي ميرور» ان كايت «ليست من الطبقة الاجتماعية المناسبة» لتنخرط في العائلة الملكية.

وذكرت «مايل اون صنداي» ان أصدقاء ويليام كانوا «يطلقون النكات حول أصول» كايت. وترى صحف عدة ان الأمير ويليام قد يندم لاحقا على هذا القرار.ودافع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن ويليام وكايت بقوله «فليدعهما الجميع وشأنهما» مشيرا إلى انه يعرف مسبقا «الأنباء والشائعات» التي ستصدر حول هذا الموضوع. وصرح بلير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) «الآن بعد إعلان النبأ علينا ان نتركهما يستمران في حياتهما». وكان الامير ويليام الذي يحظى بشعبية كبيرة التقى كايت ميدلتون في العام 2001 في جامعة سانت اندروز باسكتلندا. وربطت بينهما علاقة منذ العام 2003.

وكان اول ظهور علني لهما في منتجع للتزلج في كلوسترز بسويسرا في مارس 2004. ثم اول لقاء مع الملكة اليزابيث. واول قبلة علنية في ربيع 2006 ودائما في كلوسترز. وكانا أيضاً يمضيان العطل سويا. وفي ديسمبر 2006 لفتت كايت الأنظار بحضورها احتفالا لنهاية تدريب الامير ويليام كضابط في أكاديمية ساندهرست العسكرية. فقد اعتبر حضورها آنذاك اشارة اضافية إلى علاقة متينة تجمع بينهما ولا يمكن ان تنتهي سوى بزواج. واجمعت الصحافة في الإشارة إلى لطف ورصانة هذه الشابة ابنة عائلة تجار وتحمل شهادة في تاريخ الفنون.