قررت سلطات الواقعة في أقصى جنوب غرب الجزائر ترميم قصر في المدينة شيد قبل عشرة قرون، وتهيئته ليصبح معلما من معالم السياحة والآثار في المنطقة، ودعت جمعيات محلية وزارة الثقافة إلى تصنيف القصر ضمن معالم التراث الوطني. وزار وفد من وزارة الثقافة المدينة وتفقد وضع المعلم وتقديم المساعدة في ترميمه،وقال مسؤول محلي إن القصر يوجد في حالة إهمال وهو معرض للتلف في حال تعطل إنقاذه.

والقصر عبارة عن قرية متكاملة بوسط مدينة بشار، تضم عددا من الأجنحة السكنية ومسجدا ومقبرة وتتخللها دروب بعضها مغطاة والبعض الآخر مكشوف، ويوجد به ضريح «سيدي عيسى الحيرش» أول إمام في المنطقة. وشيد القصر قبل عشرة قرون قرب بستان كبير للنخيل ويتمتع بموقع رائع وبه ساعة شمسية لا تزال تعمل حتى الآن، وصادف الاهتمام بترميم القصر العتيق في بشار احتضان المدينة لمنتدى تكويني حول صيانة الآثار وترميمها وأعلن المشاركون عن مشروع إقامة فرع محلي للمركز الوطني للمخطوطات وبنك معلومات يخص المواقع والمعالم الأثرية بالمنطقة، كما تبنى المشاركون توصية بتكوين مشرفين مهندسين في فن ترميم القصور الصحراوية القديمة وجعلها فضاء للنشاط الثقافي والعلمي.