قالت صحيفة «صن» البريطانية أمس إن الأمير ويليام انفصل عن صديقته كايت ميدلتون المرتبط بها منذ فترة طويلة، وأكد أصدقاء ويليام الذي يأتي في المرتبة الثانية بعد والده الأمير تشارلز لتولي عرش انجلترا انه انفصل بالفعل عن صديقته ولكن متحدثاً رسمياً اكتفى بقوله: «لن نناقش حياته الخاصة». وقالت الصحيفة إن ويليام وصديقته اللذين تقابلا أثناء الدراسة في جامعة سان اندروز في اسكتلندا توصلا «لاتفاق ودي» لإنهاء علاقتهما.
وتابعت وسائل الإعلام علاقة نجل الأميرة الراحلة ديانا بشغف. وكان المصورون يتعقبون ميدلتون باستمرار. وقالت الصحيفة إن الضغوط التي واجهها ويليام (24 عاماً) وصديقته (25 عاماً) في ظل الملاحقة الإعلامية ساهمت في انفصالهما. وكانا الاثنان شوهدا معا في رحلة تزلج في سويسرا وكانا يتبادلان القبل في الشهر الماضي. وانخرط ويليام في الجيش البريطاني كما تخرج شقيقه الأمير هاري من أكاديمية ساندهيرست العسكرية وسيتوجه إلى العراق في الشهر المقبل.
وقالت الصحيفة إن العلاقة بين ويليام وكايت شابها التوتر منذ تخرجه من أكاديمية ساندهيرست في ديسمبر الماضي. وقال «صديق مقرب» منهما للصحيفة: «تعتقد كايت أن ويليام لا يهتم بها بشكل كاف». وأضاف: «فهي تعيش في لندن بينما يعيش هو في منطقة عسكرية.
تشعر كايت بإحباط شديد لأن علاقتهما تتراجع بصورة كبيرة فيما يبدو». وكثيرا ما حازت كايت وهي ابنة رجل أعمال من الطبقة المتوسطة على استحسان المتابعين لحياة العائلة المالكة ووصفت بأنها ذكية وهادئة وأنيقة وكتومة. وكانت وسائل الإعلام البريطانية مقتنعة بأنها في يوم ما ستصير الملكة كيت.
كما رحبت بها العائلة المالكة في دوائرها الداخلية. بل وكانت هناك مقارنات لا تنتهي بين كايتوالأميرة ديانا كان أغلبها في صالح كيت. فقد كانت ديانا من أسرة ارستقراطية تعيش حياة مضطربة بسبب طلاق والديها بينما كايتهي الابنة الكبرى لعائلة مستقرة.
لم تكن ديانا مستعدة على الإطلاق للتركيز الإعلامي المكثف عليها كزوجة لولي عهد بريطانيا. وقال كاتب السيرة الملكية بيني جونيور إن كايتوويليام تمكنا من معرفة بعضهما البعض بصورة أفضل بعد أن قضيا أربعة أعوام كاملة معا حيث تشاركا في سكن جامعي بعيدا عن «السيرك الملكي». وقال: «لقد عاشا حياة طبيعية. بدا كأصدقاء وهي أفضل طريقة للنجاح».
