قالت عائلة تسعيني من مدينة سان دييغو الأميركية هاجمه النحل ولسعه أكثر من ألف مرة قبل أسبوعين إنها لا تزال تجد بعض الإبر اللاسعة على جسده. وأدخل مانويل تريفينو إلى المستشفى للعلاج من اللسعات التي غطت ذراعيه ورأسه وخضع لغسيل الكلى بعدما هاجمه النحل الإفريقي السام.

في 31 مارس المقبل في مزرعته في سان دييغو. وقالت فلورنس تريفينو،زوجة المصاب، إن رأسه وذراعيه باتت مثل ذقن غير محلوقة بسبب ابر النحل ، مشيرة إلى أن وجهه تورم إلى ثلاثة أمثال حجمه وكان غير قادر على فتح عينيه لخمسة أيام. وأضافت انه «أمر فظيع ووجوده بيننا اليوم معجزة». واستأجر الثنائي بعد المحنة خبيرا متخصصا للتخلص من النحل. وقالت تريفينو إن النحل لا يزال يطن في الجوار.