أهلاً هلا يا مرحبا دوم

باللي هداني جيل وِكْتاب

أهلاً عدد ما دار منظوم

والشِّعر لَمَّا شَرَّعْ الباب

واعداد من وايَهْ بالِخْشوم

في مجلسٍ تحفيه الآداب

وما بات فكر الشاعر يْشوم

شوم النسايم صوب الاحباب

هايم يراقب وَصْلهم حوم

حتى تعايوا فيه الاصحاب

ما يفهمون الخافي غْشوم

ولى ما كواه الحب كَذَّابْ

القلب ما يخفنّه هْدوم

حتى ولو لَبّسته ثْيَاب

العين تبدي عْلوم وِعْلوم

بَس لو تلاحِظْ بين الاهداب

والله يا (بن ثالث) النوم

ما طاب لي والقوت ما طاب

قلب المولَّع دوم مَهْموم

من طَرْفٍ أكْحَلْ صار مصطاب

عينه شرات الحر لى يْحوم

شامي تعلَّى فوق مرقاب

نورٍ ظَهَرْ وِتْذَرَّتْ نْجوم

غار القمر من نوره وغاب

بيني وبينه حندس عْتوم

فيه البوارج ترمي حْراب

نصيتكم يا وِلْد اْلِقْروم

واللي نصى الايواد ما خاب

يا الموشِلِيْ لا تنثني قوم

وَصِّلْ مقالي دار الاطياب

حامل بشاير خير وِغْيوم

رحمة رحيمٍ رَب وَهَّابْ

تَمْطِرْ ثلاث أيَّام بِرْدوم

تسقي (جميرا) لين (اْلِهْباب)

وصوب (الشويب) يْمر وِيْدوم

عبر الروابي فوق اْلِهْضاب

وِيْعِم سيله هَزْع وِحْزوم

وِيْسيل لين (الذيد) عَبَّابْ

يحيا الزَّهَرْ وِيْفوع بِكْموم

واشوف خِلّي عقب اْلِغْيَابْ

يهنا بسعد وفرحة القوم

وآنال من مكتوبي جْواب