استقبل مركز الوثائق والبحوث في أبوظبي صباح أول من أمس وفداً من جامعة زايد جال على أقسام المركز الذي يمتاز بكافة الخدمات والتقنيات اللازمة لأداء مهمته في مبناه الجديد الذي يعتبر صرحاً أساسياً في توثيق تاريخ الدولة خاصة ومنطقة الخليج عامة.
وقد اطلع الوفد أثناء الزيارة على مهام إدارات وأقسام المركز، والخدمات التي يقدمها للباحثين في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، وتاريخ منطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية. تضمنت الزيارة محاضرة عن التراث المادي والتراث غير المادي ألقتها البروفيسورة جين بريستول ريس من جامعة زايد في أبوظبي، وحضرها موظفو قسم التاريخ الشفاهي في المركز مع عدد كبير من الموظفين في الأقسام والإدارات الأخرى، وكوكبة من طالبات جامعة زايد في دبي.
وتطرقت المحاضرة إلى الفرق بين التراث المادي مثل: المباني، والفنون والصور، والمتاحف والحدائق، والأرشيفات والمكتبات، والتراث غير المادي كالموسيقى والشعر والأدب، والفنون اليدوية وبعض الشعائر الدينية. وتحدثت البروفيسورة ريس عن أهمية التراث وأسباب المحافظة عليه.
