ذكر باحثون سويسريون وألمان أنهم قد توصلوا إلى اختبار جيني يساعد الأطباء على تحديد المصابات بسرطان الثدي اللواتي سيحققن أكبر قدر من الاستفادة من العقاقير الحاجبة للأستروجين، مثل تاموكسيفين، التي تبطئ معدل النمو السرطاني وتقلل من خطر عودة السرطان بعد النجاح في مكافحته.

وأوضح هؤلاء الباحثون في تقرير لموقع البي.بي.سي الإلكتروني أن النساء اللواتي لديهن نسخا إضافية من الجين المعروف باسم «إي. إس. آر. 1» الذي يحمل شيفرة الحمض النووي لمتلقي الاستروجين تكون لديهن عادة أورام أكثر احتمالاً للاستجابة لعقاقير من نوعية تاموكسيفين.

وأشاروا إلى أنه في المملكة المتحدة وحدها هناك 31 ألف حالة إصابة بسرطان الثدي سنوياً وأنه في حوالي 80% إلى 85% من هذه الحالات فإن المرض يدفعه الأستروجين قدماً، وبالتالي فإن الأدوية الحاجبة للأستروجين، مثل تاموكسيفين، يمكن أن تبطئ النمو السرطاني وتحول دون عودة السرطان بعد علاجه.

وأوضح البحث الذي نشرت نتائجه في مجلة «نيتشر» أنه في بحث للمتابعة أجري على 175 مريضة بسرطان الثدي من اللواتي يتم علاجهن بعقار التاموكسيفين أن النساء اللواتي وجدت لديهن نسخا إضافية من جين «إي.إس.آر1.» كانت أمامهن فرصا أكبر للصمود في مواجهة المرض مقارنة بالنساء اللواتي ليست لديهن نسخاً إضافية، وذلك على الرغم من أن الأورام الموجودة لدى مجموعتي النساء بها نسخة واحدة على الأقل من جين «إي.إس.آر1.».

وقال دكتور سماك علي اختصاصي السرطان بمستشفى هامر سميث: «إذا تأكدت نتيجة هذا البحث فإنها ستساعدنا في تحديد المريضات بسرطان الثدي اللواتي يحتمل أن يستفدن من أدوية مثل التاموكسيفين أكثر من غيرهن».