حاول مواطن أردني قتل شقيقته (في العقد الثالث من عمرها) بطعنها طعنات عدة في مختلف مناطق جسمها بعد أن اكتشف أنها تقتني جهازاً خلوياً. والمجني عليها متزوجة تقيم في بيت شقيقتها بسبب توقيف زوجها في مركز إصلاح وتأهيل. وبينما كانت نائمة دخل شقيقها عليها فأيقظها من نومها ولدى سؤالها فيما إذا كانت تقتني جهازاً خلوياً أم لا نفت ذلك فحاول تفتيشها فقاومته وعلى اثر ذلك أمسك سكيناً وقام بطعنها عدة طعنات على أنحاء متفرقة من جسدها.

ولدى محاكمة الرجل قامت محكمة الجنايات الكبرى بتخفيض عقوبة المتهم من الأشغال الشاقة المؤقتة مدة سبع سنوات ونصف السنة إلى الأشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر بعد تجريمه بجناية الشروع بالقتل ولإسقاط الحق الشخصي من قبل المجني عليها خفضت العقوبة إلى النصف.