يا خالق الكون وابعاد الفضا حوله
يا عالم الجهر والنجوى وخافيها
ياللي بأمره مزون الودق ونزوله
من جود غيثه هشيم الأرض محييها
تعين عبدٍ من الأيّام محصوله
غفران ذنبه ونفس ٍ لك يزكّيها
يمشي مع الوقت والخطوات مجهوله
إلى دروبٍ أحاسيسه تمشّيها
جوامح افكاره اللي تتعب خيوله
فيض المشاعر إذا نادت يلبّيها
والكاعب اللي يلف القلب ميدوله
ربّي مزاياه في عيوني محلّيها
لا مَر زوله جميع الناس فزّوا له
وليا جلس وقفت الدنيا على يديها
لاشفت عرضه شلون انصب في طوله
أشوف مستقبلي اللي رايح ٍ فيها
سبحان ربّي خلقه وْ عدّد فصوله
كن السحايب تحت عينه يرسّيها
أعضاه من بعضها ماهي بمسؤوله
إلكل طامح على الدنيا واهاليها
لكل فِعل اندفاعاته و مَدلوله
طيّب .! فعول المقفّي وش نسمّيها ؟
قولوا له اللي تكلّم عنّي قولوا له
إللي ماهو قد حاجه لا يسوّيها
وان قال لي معضله أقول محلوله
لو ثارت اعصابها أقدر أهدّيها
صغار الاحلام مرجوّه وماموله
بشرط طيب النوايا اللي ننوّيها
ولو ان مصر يتجاهل قدر أبوهوله
تقدّره الارض قاصيها ودانيها
والحاجه اللي وراها أشلا وشـ هوله
لو كنت ابيها بجنون آصير ما ابيها
أنوي بعيد الهدف ويديني تطوله
يوم الرياجيل عنّه تقصر يديها
والبكره اللي خذت الاعجاب وتنوله
تأكّد ان طيبها من طيب راعيها
دايم تخلّي وراها الركب في يوله
كن المسافات مختصره تعدّيها
تقطع قوى الجاذبيّه خف وسهوله
في وطيها كن لمس الأرض ياذيها
في شكلها تعجز الأوصاف !؟..مقيوله ..
كلّ ٍ تمنّى إذا باسمه يناديها
بس الأماني تجي حيّه ومقتوله
لا صارت الناس بالأوهام تبنيها
تحسب حسابات صعبه غير معقوله
تنظر على فوق ما تحسب خطاويها
أفكار متشتته ونفوس معلوله
لا صابها جرح تذكر من يداويها
سيل المطامع فلا يكفيه مبذوله
دام اغلب الناس ما شيّ ٍ يكفّيها
كل من على الأرض ياخذ جوله وجوله
يْحمد ربّه بأنّك عايش ٍ فيها
ولو كل رجّال أسمه طابق فعوله
يا كثرها ناس باتشطب أساميها
أمّا محمد إبن راشد.. من يطوله ؟
إسمه لا صار فْ قصايدنا يحلّيها
توقف معاني القصيده فيه مذهوله
تعجز تصوّر وصوفه في قوافيها
والشيخ ماهو بْشيخ تعزّه الدوله
الشيخ من عز له دوله باهاليها
شعر:(عزام)