يعد »العازي« من أشهر الفنون العمانية التي يمارسها الأهالي في مختلف المناسبات الوطنية والشعبية والاجتماعية كالاحتفالات الرسمية وحفلات الأعياد والأعراس وسباقات الهجن.

وغالبا ما يقال فن »العازي« في المديح والفخر والذم، ويتميز بالإلقاء الشعري المتزن، كما أنه يؤدى بشكل فردي من قبل شاعر يتقدم المشاركين وهو ممسك إما بالسيف والترس أو بالبندقية أو العصا، ولكن غالبا ما يكون بالسيف.

ويقوم الشاعر بترديد كلمات العازي وهو يهز سيفه عند كل وقفة خلال الإلقاء، ومن خلفه يرد المشاركون في دورانه، وكذلك المصطفون من حوله في الشكل الدائري بكلمة (وسلمت) بصوت عالٍ، ويصاحب هذه الوقفة في كثير من الأحيان إطلاق الرصاص في الهواء تعبيراً عن الحماس، ويكون شحذ البنادق وحشوها بالرصاص له طابع خاص مع الهتاف الذي يلي البيت الأول من أبيات شعر »العازي« التي يلقيها الشاعر.

ومن الهتافات الشعبية أيضاً التي تعقب كلمات »العازي« (الملك لله يدوم) أو (هييييه يواب) أو غيرها من الهتافات التي تضفي طابع الحماس في نفس الشاعر وكذلك الحضور.

مسقط ـــ علي البادي: