في تطور جديد لعلاج مرض التوحد توصل باحثون أميركيون إلى أسلوب جديد لاكتشاف الإصابة قبل أن يدخل الطفل عامه الثاني، وهذا يعد تقدما ملحوظا لاسيما وأن التقنيات المتاحة حاليا لا تتيح التعرف على المرض قبل مرور ثلاثة أو أربعة أعوام.

التقنية الجديدة تعرف بـ «اختبار الاسم» وتقوم على التعرف على قدرة الطفل على الاستجابة لاسمه عندما يبلغ عاما واحدا من العمر، حيث تزداد نسبة الإصابة بالمرض لدى الأطفال الذين يفشلون في التعرف على أسمائهم في هذه السن.

وتوصل علماء جامعة كاليفورنيا إلى هذه النتيجة بعد دراسة مجموعتين من الأطفال، الأولى كل أعضائها من الأصحاء، والثانية تتكون من صغار يُعتقد أنهم معرضون للإصابة بالتوحد بنسبة كبيرة لأسباب وراثية متعلقة بإصابة أفراد من العائلة بالمرض ذاته. وثبُت للباحثين أن أطفال المجموعة الأولى استجابوا بشكل إيجابي لاختبار التعرف على أسمائهم قبل أن يدخلوا عامهم الثاني في حين فشل ثلثا عدد أطفال المجموعة الثانية في الاختبار.

و أفاد موقع «بي بي سي أونلاين» الذي أورد الخبر نقلا عن الباحثين الذين قاموا بالتجربة قولهم إن الاختبار الجديد يشكل خطوة كبيرة على درب اكتشاف المرض بشكل مبكر ومن ثم اتخاذ خطوات من شأنها علاجه بشكل أكثر فعالية،غير أنهم أكدوا أن الفشل في الاختبار لا يعني بالضرورة أن الطفل يعاني من مرض التوحد وإنما يعني أنه بحاجة إلى مزيد من الاختبارات للتأكد من الإصابة.