أعلن أمس في مؤتمر صحافي بأبوظبي ان مهرجان أبوظبي للؤلؤ سيقام يوم 3 مايو المقبل بفندق قصر الإمارات.

وتشمل أهداف المهرجان الذي سيقام تحت رعاية المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي إلى إعادة وإحياء دور أبوظبي الرائد في تجارة اللؤلؤ ووضعها على الخريطة العالمية لتجارة اللؤلؤ اضافة إلى تنظيم أول مزاد علني للؤلؤ والذي تديره شركة لايف ستايل اوكشنز، وسيتم فيه تقديم تشكيلة مكونة من 20 قطعة مذهلة من أجمل لآليء العالم.

وقال احمد حسن المنصوري نائب مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي سوف تقوم غرفة تجارة وصناعة أبوظبي خلال الأيام القادمة بدعوة الشركات والمؤسسات المسجلة من أعضائها ومن رجال الأعمال للمشاركة في نشاطات وفعاليات المهرجان، متمنين ان تساهم إقامة مهرجان أبوظبي للؤلؤ في دعم تجارة اللؤلؤ والترويج لهذه المادة النفيسة في أوساط مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة ودول المنطقة.

وأضاف احمد المنصوري انه كما قال احد الباحثين المشهورين فان دولة الإمارات التي تقع على أحد أهم طرق المواصلات في العالم، في مفترق طرق الحرير والخزف والتوابل، يمكن ان تطلق على نفسها بطريقة قانونية مثلما فعل الجغرافيون عبر العصور، اسم ساحل اللؤلؤ، ان طريق اللؤلؤ حقيقة جغرافية ولدت في الإمارات.

وأكد نائب مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على دعم ومساندة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وكافة الفعاليات الاقتصادية لهذا الحدث المهم الذي سيجمع نخبة بارزة من رجال الأعمال والخبراء والمهتمين بتجارة اللؤلؤ التي تعتبر دولة الإمارات، وكما تؤكده الوثائق التاريخية أهم مركز لصيد اللؤلؤ في العالم يزود مختلف دول المنطقة والعالم بهذه السلع النفيسة والأسطورية، ويمكن مشاهدة ذلك في الكنوز الخرافية للقصور الأوروبية والشرقية التي زينت حليها ومجوهراتها بكثافة باللؤلؤ، وفي لوحات الفنانين المشهورين.

من جانبه أشار خالد الصايغ رئيس اللجنة المنظمة إلى ان هذا الحدث واعد ويأمل من الجميع مساندته كل على قدرته وهذه دعوة مفتوحة للمشاركة في مهرجان أبوظبي للؤلؤ على جميع الأصعدة حيث انه باديء ذي بدء يضع اللبنة الأولى ويؤسس لنقلة نوعية وفريدة تعيدان لنا تاريخنا العابق بطيب عمل الأجداد ويرجع الصدارة إلى هذه المدينة المعطاءة كعاصمة اللؤلؤ كما كانت في السابق وإعطائها لمسة من الحداثة لتكون العاصمة الحالية للؤلؤ تجاريا على المستوى المحلي والعالمي ووضع اللبنات الأولى لخطة مستقبلية تجعل من مدينة أبوظبي خطا حضاريا يربط بين الماضي العبق والحاضر الجميل والمستقبل الواعد.

وقال رئيس اللجنة المنظمة بانه لديه عدة أسباب تبعثه للتفاؤل وهي رعاية كريمة وسباقة من غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ودعم بنك أبوظبي الوطني ومختبر دبي لفحص الأحجار الكريمة ومجلس تسويق العلامات الفاخرة وكل من كان له الفضل في التجهيز إلى عمل مهرجان أبوظبي للؤلؤ بكل ما يستطيعونه من جهد مشكور لجعله مهرجانا مميزا.