حضرت ست مبدعات من أشهر مصممات القبعات في العالم لعرض أعمالهن الجميلة في معرض القبعات النسائية الذي يختتم في مركز برجمان غداً، بعد أن فتح أبوابه أثناء الأسابيع الماضية لتقديم نصائح متخصصة بالقبعات، ولعرض آخر تصاميمها الجميلة للبيع، بالإضافة إلى تصميم القبعات والشالات وأوشحة الرأس النسائية، حسب الطلب، وباستخدام مواد متعددة.
وهذا المعرض ينظم سنوياً استعداداً لكأس دبي العالمي للخيول الذي يقام غداً في دبي، لإتاحة الفرصة أمام الراغبات في حضور سباق الخيول انتقاء أفخم القبعات وأجملها التي تلائم أزياءهن خلال أيام السباق.
وشاركت في المعرض مصممة القبعات الأسترالية سيرينا ليندمان، وهي واحدة من أشهر المصممات حصلت على جائزة ماير للأزياء خلال كأس ملبورن العام الماضي، حيث عبرت عن سعادتها بالمشاركة في المعرض قائلة:«يمثل المعرض فرصة للتعريف بالقبعات وتصاميمها ولعرض أفضل ما لدينا، خاصة أن القبعة تمثل مكملاً مهما لزي المرأة، التي تشارك في حضور سباقات الخيل أو السهرات والمناسبات».
بدأت مصممة القبعات لويز ماكدونالد مشوارها في إنجلترا قبل 17 عاماً، وتخصصت حينئذ في تصميم القبعات للأفلام والمسلسلات التلفزيونية الشهيرة. كما عملت مع أحد أشهر بيوت الأزياء في لندن، وقد قامت حينها بتصميم قبعات أشهر نجوم السينما من ضمنهم ميني درايفر، وتوم كروز، وجيري هول، ووليام هيرت، وهيلينا بونهام كارتر، وفانيسا ريدجريف.
أما كارين هاملتون المتخصصة في قبعات السيدات الخاصة بكرنفال سباقات الخيول في ميلبورن في أستراليا وكأس دبي العالمي للخيول، فهي تعمل انطلاقاً من مشغلها في الجميرا بدبي، وقد أقامت أخيراً شراكة مع مصمم أزياء بريطاني مقيم في دبي، لتصميم قبعات الأعراس الخاصة بأهم أعراس المجتمع في دبي.
وقبل خمس سنوات انتقلت جولي آن لوكاس للإقامة في دبي، ومنذ ذلك الحين أصبحت جزءاً متكاملاً من عملية التسويق للقبعات الخاصة بكأس دبي العالمي للخيول، حيث باعت أكثر 600 قبعة تحمل شعارها لهذا الحدث الكبير حتى هذا الوقت. وهي أيضاً عضو في المؤسسة الأسترالية لتصميم القبعات. وقد صممت هذه السنة أكثر من 200 قبعة تتميز كل واحدة منها بتصميمها الخاص والمتفرد. وقد تم تصميم هذه القبعات، التي استخدمت فيها مواد مختلفة انطلاقاً من أفضل المنسوجات، وصولاً إلى تلك الأنواع المختلفة من القش، يدوياً من البداية إلى النهاية من قبل المصممة جولي.
وتستخدم المصممة لويز هاريسون موادَ منتقاة مثل الحرير والشيفون والمخمل بمجموعة واسعة من الألوان والأقمشة، كما أنها تمتاز باستخدام تقنياتها الخاصة مثل التطريز، والزخرفة الخرزية، والزخرفة الرسومية، في تصميماتها لقبعاتها الفريدة والنادرة، وكذلك الشالات التي تصمم لتناسب مختلف الفساتين فهي تقول:
«أصنع كل شيء بنفسي لأنني أهتم بالتفاصيل الدقيقة كما يعنيني أن أتعرف على زي المرأة لأقدم لها ما يناسبها، وغالباً أقوم بتصاميم تناسب عدة أزياء لتتمكن المرأة من ارتدائها بأكثر من طريقة، فضلاً عن أن التصميم يمكن أن يتحول الى أكثر من شكل يناسب ما ترتديه المرأة».
ووصفت مارلينا روميو بأنها «أفضل صانعة قبعات» في أستراليا، منذ دخولها عالم صناعة القبعات، إذ حازت على الجائزة الأولى في حفل توزيع جوائز تصميم القبعات عام 1992، بعد عام واحد فقط على بداية إنتاجها، وكانت مارلينا تركت عملها الناجح في مجال العلاقات العامة لتتخصص في تصنيع القبعات، ومنذ ذلك الوقت التفتت إلى موهبتها الحقيقية، إذ تستخدم الآن المهارات التقليدية في صناعة القبعات لابتكار مجموعة من التصاميم الرائعة المستلهمة من الفنون المسرحية.
وتختص مارلينا أيضا في صناعة ألبسة السهرة والعرائس وتتحدث عن تصاميم قبعاتها قائلة: «أحرص على اختيار ألوان مختلفة للقبعات تناسب تصاميمها فأضيف لوناً آخر للون الأسود لتكون القبعة أكثر حيوية فهي تناسب المرأة النشيطة التي تهتم بحضور المناسبات والأنشطة المختلفة».
وتقول سابينا خاندواني، رئيسة قسم العلاقات العامة والتسويق في برجمان: «تشتهر مُصممات القبعات اللواتي استضافهن مركز برجمان بتصاميمهن الأنيقة والراقية ومواكبتهن لأحدث صيحات الموضة ويسرّنا أن نستضيفهن قبيل كأس دبي العالمي للخيول. وبمقدور هؤلاء المصممات أن يصمّمن قبعات فريدة وأنيقة تناسب كل الأذواق».
وسينظم مركز «برجمان» غداً بالتزامن مع كأس دبي العالمي مسابقة Style Stakes ،والتي يُتاح من خلالها لمرتادي سباقات الخيول فرصة المنافسة والفوز بجوائز مذهلة في فئات عديدة، منها فئة «السيدة الأكثر أناقة» ووصيفتها، وفئة «الزوجان الأكثر أناقة» بالإضافة إلى جائزة «مصممي القبعات» لأفضل قبعة.
( د . ج )
