أفْتَحْ شبابيك الغلا ما لمحني

تعِبْت أرفرف في سما عنفواني

الليل طيري والفضاءات تحني

هامَة جبينه لا تمايَل عشاني

طيرٍ كفَخْ بين الغيوم وْجَرَحْني

لا لوَّحْ بْجنحان هَمّه رماني

يا حزنه المغروس فيني ذبَحْني

الموت موته يا قساوَة زماني.