كَم قال عَنّي واحْقِره ولا ابالي

وَاكْبَرْ وْيصْغَر في عيون العالَمْ

وِيْموت يَشْنيني ولا اشْغِلْ بالي

وْتِتْدَهْوَرْ أحواله وْحَالي سالِمْ

ما لي وما له وْفي يديه أغلالي

وْحَدّي رهيف وْضَرْب حَدّي يالِمْ

من دون نَفْسي والعَزِمْ يبرى لي

للضِّد ضِدّ وْللصديق مْسَالِمْ

يَبْطي شَرَاته ما شِرِبْ فنجالي

لى لَبَّسْ المظلوم ثوب الظَّالِمْ

روس الطلايع عِزْوتي واجيالي

ما رابَعَوا عَبْد المَنَامْ الحَالِمْ

ما عْرِفْت عالي إلاَّ وْطَيَّبْ فالي

ولا شِفْت داني إلاَّ وْشَرّهْ والِمْ

جَرَّبْت في الدنيا مَرَار وْحَالي

والطيْب والمَنْقود ما يِتْوَالَمْ

وابْعِدْ عن المِتْعَالِمْ المِتْعَالي

واحَذِّرْ الغَمْري مِنْ المِتْعَالِمْ

ذِخْري (حَمَدْ) يا اكْبَرْ شَنَبْ في عْيَالي

لا تَنْزِلْ الجاهِلْ مكان العَالِمْ

وْلاَ تْبيع بالرِّخْص العزيز الغالي

عَشَانْ ما تِرْخَصْ بعين العَالَمْ.