إدي كيد شاب بريطاني وسيم، ركوبه الجريء للدراجات النارية جعل اسمه في كل بيت في المملكة المتحدة. كان في القمة، فاز ببطولة ركوب الدراجة الجريئة سنة 1993 على روبي كنيفل، وقفز من على سور الصين العظيم في سيماتاي سنة 1993، وركب الدراجة الجريئة بديلا للنجوم في أفلام عديدة، ولكن في أحد أيام 1996 حلت به كارثة حين انتهت به إحدى قفزاته الشيطانية الجريئة في بريطانيا إلى الكرسي المتحرك.

اليوم وبعد عشر سنوات، وصل إلى منتصف طريق الشفاء، ويعمل حاليا على إنشاء مؤسسة إدي كيد التي تدعم معالجة وإعادة تأهيل صناع الجرأة، وإضافة إلى أن وجوده في دبي حاليا هو للمشاركة في عروض الدراجات في الرابع والخامس والسادس من إبريل المقبل، إلا أنه حضر أيضا للعلاج ولتصوير فيلم وثائقي عن حياته من إنتاج «نيو فورست بيكتشرز»، بعنوان «الرجال البيض يستطيعون القفز». ويتولى المعالج الفيزيائي جاك كلوي المشهور والمقيم في دبي تقديم المعالجة المطلوبة لكي يسير إدي على قدميه.