في جو مفعم بالمحبة والتآخي والتواصل وإرساء مبادئ الشورى والتشاور عقد أمس، في مقر جمعية النهضة النسائية في دبي الاجتماع السنوي للجمعية العمومية في حضور الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة الجمعية و خولة النابودة نائبة رئيسة الجمعية المشرف على مركز النهضة للاستشارات والتدريب والدكتورة فاطمة الفلاسي مدير عام الجمعية وعضوات مجلس الإدارة وعضوات الجمعية وممثلات عن وزارة الشؤون الاجتماعية.
افتتح الاجتماع بآيات من الذكر الحكيم، فكلمة الشيخة أمينة بنت حميد الطاير ألقتها نيابة عنها عفراء الحاي مديرة مركز النهضة للاستشارات والتدريب، وجاء فيها: «يأتي اجتماع الجمعية العمومية خطوة مهمة للتأكيد على مبدأ الحوار البناء والعمل تحت شعار يداً بيد من أجل الانتقال من منهجية الرعاية الاجتماعية إلى منهجية التنمية الاجتماعية خدمة للأسرة الخلية والنواة الأولى في المجتمع.
خلال اللقاء السنوي تم استعراض الانجازات والمشروعات والرؤى المستقبلية للجمعية وتضمن المنجزات الإدارية التي استحدثت عام 2006 م ومشاركات الجمعية والتمثيل الخارجي والداخلي وسلسلة انجازات الجمعية والتي تم انجازها من خلال المكتب الرئيسي للجمعية ومركز تعليم الكبار ومركز النهضة الديني الثقافي والمركز الاجتماعي الصحي ومركز النهضة للاستشارات والتدريب وجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة ومركز النهضة للفنون ووحدة الإعلام والتسويق والعلاقات العامة ووحدة تقنية المعلومات إضافة إلى فروع الجمعية في كل من الخوانيج والليسيلي وحتا ونالت المادة الوثائقية والتقنية التي تم استعراضها رضاء واستحسان الحضور باعتبارها مرآة حضارية تعكس حجم الجهود المبذولة والانجاز المبهر للجمعية.
وفي أجواء ديمقراطية وتشاورية خالصة تمت مناقشة العديد من القضايا والموضوعات والمرئيات التي تمس رسالة الأسرة والمرأة والطفولة والأمومة كما ناقش الحضور في العديد من الأفكار المطروحة واثنوا على خطى وبرامج ونشاطات الجمعية الفعالة ودورها الريادي في دعم وتعزيز آفاق العمل الاجتماعي خدمة للأسرة».
وقد ثمنت المشاركات في اجتماع الجمعية العمومية النشاطات والبرامج التي تنفذها الجمعية في العديد من المجالات وخاصة المجالات الثقافية والتربوية والصحية والاجتماعية والفنية والجهود المبذولة لتحقيق أعلى معدلات النجاح والتميز، واتسم اللقاء بالموضوعية والعمل الجاد والاتفاق على مضاعفة العمل والأداء وتحقيق المزيد من البرامج ورصد كافة المستجدات ودعم الخط الوطني والذي يهدف إلى توفير أقصى درجات الأمن والأمان الأسري.
واختتم اللقاء بالتأكيد على اعتباره تقليداً سنوياً تحرص عليه المجتمعات «ولقاء نجدد فيه العهد على التواصل والولاء للعمل الخالص خدمة لأرضنا الطيبة، والتأكيد على التعاون والتآزر من منطلق أن المسؤولية واحدة والهدف واحد، ولا يفوتنا في هذه العجالة أن نثمن كافة الجهود المبذولة من الأخوات عضوات مجلس الإدارة والمشرفات على فروع الجمعية وكافة العاملات بأقسام ووحدات الجمعية لدورهن المتميز في دعم وتعزيز مسيرة التنمية الاجتماعية بالجمعية».