ذَبَّيت طِرْف رْشَاي وِتْقَوَّضْ البير

وانْقِلْ (حفيت) وْبِرْكَنْ الشامخاتي

لا سِعْد أبو حَظّي ولا عَيَّنْ الخير

إلاَّ حزين.. وْغصّتي في لَهَاتي

الدهر دور ومستديرٍ على (الدّيْر)

وانا جِدَيَ (الكعبه) أَيَمِّمْ صَلاتي

كتاب دَهْري دَهْدَهَتْه المقادير

والشّيب وَشَّى باللجين خْصلاتي

ماني بْمِتْوَجِّدْ على دانة (الهير)

وعين الوَحَشْ وِجْعودٍ مْجَدّلاتي

ما دام (أبو منصور) ضيري وانا ضير

لازلت عَمَّةْ ضافيات العباتي

مربّعه لو نايداتي مصافير

المول عَ المكنون في الراسخاتي

وانا بوضعي مثلما (سالم الزير)

المِلْك ملْكه والظَّرِفْ ما يواتي

شرواي قايَضْ بالكنوز النواوير

واعْتِضْت عن بَذْخ القصور بْفَلاتي

زَمَّتْني الدنيا وانا قِدْني صْغير

ولا هَمّلتني في سرى الهاملاتي

تسعه وْثلاثينٍ مضَنْ بي تياسير

مِرْكٍ على نَهْج الرِّجَال الثقاتي

مااذِبّ دَلْوي في هماج المغادير

أوْرِدْ واصَدِّرْ من قراح (الفراتي)

أوْيه خشوم (آجا) وْ(سَلْمى) وَ(اغادير)

مْوَايَه الغالين عقب الشتاتي

دَيْدَنْيه رْسوم الوفا للمناعير

واشوم شومة مِسْبِلِيْن اللّحاتي

العصر هذا هوب عَصْر المساتير

أقْصِدْ غنادير الوفا لى شراتي

أشْبَحْ على نوف الأمور المعاسير

والاَّ السهل ما هو بحول أمنياتي

ولو نا بخير وْمَا للاعواق تأثير

على طموحي كان طابت حياتي

لاشِيْخ بِسْلوم البِنِيّ المخادير

مْشِيْخِةٍ بالجود والطايلاتي

بالعِزّ وِرْكون الشَّرَفْ والتعابير

بِنْعوم تنْصَى بالمدايح وْتاتي

لا شك عوقي مِ العَوَاقْ المخاطير

وْدِكْتوريه متأمِّلٍ بِدْوياتي

ولي يعْرِفِنْيه باخِصٍ بالمغاتير

ماني بْحول الرِّبْد والخاملاتي

طموحي أعْظَمْ من طموح الغنادير

لكنّي مْحَاصَرْ من أرْبَعْ جِهَاتي

أصَيِّر اللّي ما تهَقْويته يْصير

آذِبّ هام الشِمَّخْ النايفاتي

ناموس راسي قَرْيَةْ الذيب والطير

قِدَّامْ أمِد سْفوفيه وِسْفراتي

وافِكّ صوعي يوم أشوف الخطاطير

كَنّه نشور الروح عقب المماتي

في شوفهم يصبح لكَسْري تجَبِّيْر

آبِش واتْبَشْبَشْ وارَضِّفْ غِشَاتي

ترحيب واحد للقبيلي وللمير

سوى سوى عندي رعاه وْوِلاتي

أرْضِفْ تراحيبي وهو تَوَّهْ يْسير

للضيف لو ما باقي إلاَّ رفاتي

يدور دالوب الغلا للمسايير

واجْزَلْ تراحيبي تلازِمْ شِفَاتي

أقَلِّطْ (العِتْبَانْ) واوادِعْ (مْطير)

سواسيه عندي خوان وْخواتي

وامِر بفنيالٍ مثولث بتخدير

كَنّه نِسَمْ دِيْف بْرِضَابْ المَهَاتي

ما لَقّموه بْوارِدْ (الجَرْمَنْ) عْصير

يزَلّ في (رَسْلان) اْلِمْعَتِّقَاتي

وْكِلاَّفي تْسَابِقْ بْعَبْق المباخير

مْتَوَّجَاتْ بْعودِةٍ من نِقاتي

ومن دون شور يْبَادرون العقاقير

وسود المراجِلْ مِ السَّمِر وارياتي

نقْدَعْ على ذَرْب العلوم المسافير

مْنَزَّهه عن ثلمة الناقداتي

نمضي بذكر الله بعِلْمٍ وتفكير

وْنشْرَحْ علوم (رْيَاضنا الصالحاتي)

وان جا الغبوق يْدوْر دَرّ المصاغير

كَنّه يدوفونه بسِكَّرْ نباتي

وان سَلْهَمْ المسرى لسود الدياجير

أسَيِّرْ بْهُمْ واطْلِبْ مْسَامْحَاتي

واغْنَمْ بثِلْث الليل سَجْده وْتكبير

عندي تساوي ظولة المملكاتي

الجود ما نحسِبْه فَشْره وْتَبْذير

آصَدِّرْ.. وْتاتيني الوارداتي

هذي غناتي والخَزِنْ والمذاخير

ما دامت الدنيا قطاف المماتي