منح أطفال مركز راشد لعلاج ورعاية الأطفال بدبي، مناسبة عيد الأم نكهة خاصة، حيث قدموا لها من خلال تعابيرهم المتواضعة، باقات من الزهور، نشرت أريجها على هذه المناسبة العزيزة وأضفت عليها أطيب المشاعر والأحاسيس. ويأتي تنظيم مركز راشد، مجموعة من الفعاليات بمناسبة عيد الأم، بمشاركة مجموعة من أمهات الطلبة والهيئة الإدارية والتدريسية، ضمن إطار جهوده لتنمية الإحساس بروح الأمومة لدى الأطفال، وتعريفهم بالأهمية التي تجسدها الأم في تاريخ الإنسانية.

وبهذه المناسبة، أكدت مريم عثمان مديرة المركز أن الأم هي نموذج العطاء الكامل، مشيرة إلى أن التطورات التي يشهدها المجتمع العالمي، تفرض عليها تحديات من نوع جديد، بسبب تغير نمط الحياة العصرية، باتجاهات بعيدة عن تقاليدنا وعاداتنا العربية الأصيلة.

وشملت فعاليات هذا اليوم العديد من الأنشطة والاحتفالات، قدم خلالها أطفال المركز لأمهاتهم هدايا رمزية من صنع أيديهم مزجوها بمحبتهم وقدرتهم الطفولية على العطاء. كما قام أطفال المركز بزيارة إلى مستشفى دبي لعيادة أطفال من مرضى السرطان بالإضافة إلى أمهات في قسم الكلى.

وكانت مجموعة من أطفال المركز وأعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية، قد قامت في لفتة إنسانية نبيلة هي الأولى من نوعها في الإمارات، برحلة خاصة مع المحبة، باتجاه سمو الشيخات حرم أصحاب السمو حكام الإمارات، تعبيراً عن أسمى آيات التقدير والعرفان لهؤلاء الأمهات المميزات، بعد أن قدم كل منهن إنجازات لا تحصى من اجل الارتقاء بدور الأم والمرأة بشكل عام في عملية التنمية، التي يخوضها مجتمع الإمارات في مختلف الجوانب.

وطافت القافلة التي تم تنظيمها بالتعاون مع «صدى الإمارات» وتضم مجموعة من أطفال المركز بالإضافة إلى بعض الجمال، إمارات الدولة السبع، حيث ارتدى الأطفال ملابس تحمل ألوان علم الإمارات، بالإضافة إلى تزيين الجمال بزينة شرقية، توحي بالأصالة للتعبير عن غنى الشرق وحضارته.

وقالت عثمان: «إنها مناسبة غالية على الجميع نتوجه فيها بالدعاء لأن يحفظ الله «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وأخواتها سمو الشيخات زوجات حكام الإمارات على جهودهن المخلصة من اجل الارتقاء بدور المرأة الإماراتية التي لم تخيب الظن بها،

وأصبحت في فترة وجيزة عنصراً هاماً في معادلة التنمية المجتمعية التي تخوضها بلادنا، فهي الطبيبة والجندية والمهندسة والمدرسة والبرلمانية وغيرها من هذه المراكز المهمة. كما أتقدم بأسمى آيات التقدير إلى الأمهات اللواتي يرعين أطفالاً لديهم احتياج خاص حيث المهمة هنا أكثر قداسة لأنها تحتاج صبراً أكبر وقدرة على العطاء لا تحدها حدود».

دبي ـ فهمي عبدالعزيز