حل مصمم الأزياء العالمي اللبناني روبير أبي نادر ضيفاً على حفل توزيع جائزة «لانكوم للمصممين الشباب» في دبي. وخرج بمشاريع كبيرة ستبصر النور في الإمارة التي وصفها بالرائعة في الخريف المقبل. «البيان» التقت أبي نادر وأجرت معه الحديث الآتي:

ـ نلاحظ اهتماماً متزايداً من قبل دور الأزياء العالمية بالسوق الخليجية، كيف تنظر إلى ذلك كمصمم أزياء عربي يعرض في باريس؟ ـ دار أزيائي ومشغلي الأساس في بيروت، ولدي مكتب في باريس وقريباً سأفتتح مكتباً لي في نيويورك. لا أكشف سراً عندما أقول إن هناك طلبات ملحة من قبل زبائني لفتح مكتب لي في دبي، وسألبي هذه الرغبة قريباً.

ـ متى.. ولماذا؟

ـ إنشاء الله في الخريف المقبل، والسبب أن النساء من دول الخليج، يضطرون بسبب الظروف الصعبة في لبنان أن يقصدوني في باريس، وأعتقد انه بات من الملح أن أبدأ مشروعا في دبي لضرورات اقتصادية وتجارية، فالإمارة باتت محطة مهمة للكثير من دور الأزياء العالمية والمشاهير.

ـ هل يمكننا أن نعرف المزيد من التفاصيل عن المشروع؟

ـ سأبقي على بيروت مركزاً رئيسياً لتنفيذ أزياء «الهوت كوتور»، وسأفتتح صالة عرض في دبي في الخريف. يجري البحث عن مكان يتسم بالرقي والفخامة يتناسب مع هذا الموضوع، وسيترافق الأمر مع عرض أزياء ضخم سأقيمه هنا لمجموعة أزياء خريف وشتاء 2008.

ـ ماذا عن الملابس الجاهزة التي بدأت تعمل عليها؟

ـ أعمل على مجموعة ستعرض في صالات عرض في ميلانو وفي باريس ونيويورك ليختار من بينها التجار ما يرغبون، وستحمل هذه الملابس اسمي.

ـ هل ستفتتح متاجر تحمل اسمك لبيع هذه الملابس؟

ـ أعتقد أن الأمر ما زال مبكراً، علي أولا أن أطلق الأزياء الجديدة هذه، وتعريف الناس بها أكثر.

ـ ماذا عن العطور؟

ـ هذا أيضاً مشروع قيد التنفيذ، سيبصر النور مع نهاية العام الجاري.

ـ والأزياء الخاصة بالرجال؟

ـ في الحقيقة أنا أصمم البزات الخاصة بالرجال تحت الطلب لمناسبات خاصة، من دون أن أقيم عرضا لها.

ـ هل أثرت الأوضاع غير المستقرة في بيروت عليك؟

ـ نعم لقد تأثرت نفسياً كثيراً، أنا ابن 32 سنة ولدت في الحرب وعشتها كلها والآن عادت لتدق أبوابنا الأمر محزن جداً.

ـ هل تعتمد تصاميم خاصة بمنطقة الخليج تناسب البيئة الاجتماعية فيها؟

ـ ليس بالضرورة، أحياناً نضطر إلى إجراء بعض التعديلات على القطعة، نزولاً عند طلب بعض السيدات.

ـ هل يزعجك ذلك؟

ـ كلا، فالأمر لا يؤثر على الفكرة خصوصاً إن معظم التعديلات تتعلق مثلاً بتطويل الأكمام أو تقليص مساحة القماش الشفاف إذا وجد.

ـ عندما بدأت عملك كان عدد مصممي الأزياء العرب قلة، الأمر تبدل الآن هل تشعر بالمنافسة أم تخطيت هذه المرحلة؟

ـ لا أشعر بالمنافسة لقد تخطيت هذه المرحلة منذ زمن أصبح لي اسمي وزبائني من مختلف أنحاء العالم.

ـ هل تهتم بمتابعة تصاميمهم؟

ـ ليس كثيراً ولكنني أهتم بالاطلاع على تصاميم إيلي صعب.

ـ كم يهمك أن ترتدي الفنانات والشهيرات فساتينك؟

ـ فنانات.. ليس كثيراً، كانت لدي تجربة مع بعضهن، أفضل سيدات المجتمع والمشاهير. اعمل الآن مع كاترين دونوف، ومونيكا بيلوشي، وشاكيرا سيحضرن عرض أزياء سأقيمه في موناكو في 19 مايو المقبل، برعاية الأميرة كارولين والأمير ألبير.

ـ ما آخر صيحات هذا الصيف؟

ـ الذهبي والفضي، ولكنني آثرت الابتعاد عنهما، واستبدلتهما باللونين الزهري والبنفسجي. لم يعد التطريز مستخدما بكثرة وحلت مكانه القصة الجميلة والقماش المميز. وعادت أيضاً إلى الواجهة الفساتين التي نصفها بالملوكية رغم بساطتها.

ـ ما السمة المشتركة التي تميز فساتينك؟

ـ الغرابة في التصميم القائمة على فكرة جديدة، لا أكرر في القصات والأفكار، يخرج الفستان من بين أناملي قطعة لافتة تبرز جمال المرأة وجاذبيتها.

ـ هل تختار عارضات الأزياء اللاتي يقدمن تصاميمك للجمهور؟

ـ نعم، أفضل الأجنبيات لأنهن أكثر احترافاً.

ـ ماذا عن المسرفات في النحافة؟

ـ من الضروري أن تكون العارضة نحيفة، لأن الكاميرا تزيد الوزن، كما أن تفاصيل الفستان تظهر بشكل أوضح.

ـ ألا تحب أن تصمم الأزياء للنساء الممتلئات؟

ـ هناك تصاميم تلائم أجسادهن، لديهن الحق بالتمتع بالأزياء والموضة كغيرهن من النساء

دبي ـ كارول ياغي