أهدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم والدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كتابًا بعنوان «الى ابي فارس العرب محمد بن راشد مع التحية» وذلك بمناسبة الاحتفال بيوم الأسرة العربية واختتام فعاليات مواسم الحصاد الأخضر لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد.

وأعربت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم راعية الجائزة في رسالة تهنئة إلى الأسر العربية عن أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى كافة الأسر في الوطن العربي وإلى الآباء والأمهات والإخوة والأخوات بمناسبة يوم الأسرة العربي الذي يصادف 21 مارس من كل عام سائلة الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الاسر بخير و أمان مؤكدة ان الاحتفال بيوم الأسرة العربية مناسبة هامة تتصدر المناسبات الاجتماعية والأسرية في الوطن العربي لأنها تمس الأسرة التي تعتبر الركيزة الأساسية والأولى في الحياة اليومية.

وقالت يسعدني إهداء هذا الكتاب إلى مقام الوالد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي سوف تصدره أسرة الجائزة وتم إعداده بصورة حضارية متميزة وباركته وثمنته الوالدة سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم.

واضافت ان الاصدار يمثل أهدافا سامية ونبيلة وكريمة أبرزها البر بالوالدين والسير على خطاهم والتأكيد على دورهم الكبير في العطاء الإنساني الخالص والاستفادة من التجربة الحضارية لمقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ونشرها باعتبارها منهجية خلاّقة ومبدعة تساهم في إنارة الطريق لجيل اليوم وحفزه على الإقدام والعمل بثبات واقتدار وثقة.

وأشارت إلى أن الإصدار يجسد التأكيد على مبدأ «كُلكم راع وكل مسؤول عن رعيته» والولاء الخالص للأرض الطيبة والتي أعطت بلا حدود والقيادة المخلصة التي قدمت الكثير من أجل بناء الوطن والوقوف على الصفحات البطولية لتاريخ دولتنا الفتية والنهل من ينابيع كتاب «رؤيتي» باعتباره منهجية حضارية للإبداع والعمل والتميز والإخلاص وخلاصة تجربة إنسانية يمكن استثمارها لإسعاد البشرية.

و أوضحت الشيخة لطيفة ان الإصدار يحتوي دروسا قيمة في حب الأبوة الصادقة والنابعة من قلب يكن أسمى آيات التقدير والعرفان للأب باعتباره راعي خلية المجتمع الأولى متمنية لكل قارئ لهذا الإصدار الاستفادة منه لا سيما وأن ما يميزه فحوى ومضمون الدروس المستفادة منه لاستثمارها في رحلة الحياة اليومية كمنهجية حياتية بناءة وهادفة.

وأعربت عن تطلعها بكل التفاؤل والأمل من الأبناء والبنات والناشئة في المجتمعات العربية والإسلامية البر بالوالدين وإطاعتهم فيما يرضي الله لقوله تعالى في كتابه الكريم «ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن» صدق الله العظيم. واختتمت الشيخة لطيفة بنت محمد رسالتها بالقول للأخوة والأخوات وأطفال وناشئة الوطن العربي الكبير «أن الاحتفال بيوم الأسرة هو احتفالنا نحن جميعا

ولذلك علينا البر بالوالدين والوفاء للأسرة الكبيرة وهي وطننا الغالي ونشر المحبة والتآخي والتعاون ومساعدة الضعفاء واحترام الأسرة المدرسية والتربوية والوفاء الكامل والولاء للأسرة والتأكيد على نشر السلام بين الأمم والشعوب وكل عام والأسرة العربية بخير وكل عام وأسرنا جميعا في أمن وأمان إن شاء الله».

(وام)