تشكل ظاهرة القرصنة الفنية التي تشمل البرامج الإعلامية وبطاقات استقبال البث الثلفزيوني وأقراص الفيديو والأخرى المدمجة هاجسا مزعجا في شتى الأوساط بالمغرب كما أنها ظاهرة في المكتب المغربي لحقوق المؤلفين تكبد البلاد خسائر مادية تزيد على 2 مليار درهم سنويا.
وتضيف مصادر مقربة أن المغرب اقر خطة منذ العام الماضي لمحاصرة هذه الظاهرة أولها تشديد العقوبات الجنائية والمدنية إلى جانب تكوين فرقة أمنية مختصة تعمل مع وزارة العدل والداخلية وتعمل الفرقة في الرقابة والمتابعة ومحاربة الشبكات التي تنشط في هذا المجال.
وتشير المعلومات أن نحو 400 ألف إلى 600 ألف من الأقراص المدمجة تنسخ بطريقة غير قانونية أسبوعياً في المغرب تتسبب في تشويه صورة المغرب.وتقول المصادر إن عمليات القرصنة أدت إلى إفلاس عدد من شركات الإنتاج الفني والأدبي وإغلاق عدد كبير من دور السينما.