في إطار أكبر عملية من نوعها منذ سنوات، قامت شركة «منيو فودز» التي تتخذ من ستريتفيل في أونتاريو مقراً لها بسحب 60 مليون علبة من الأطعمة المخصصة للقطط والكلاب من الأسواق، والتي تحمل عشرات العلامات التجارية، وذلك بعد ربطها بتقارير عن نفوق الحيوانات.
وقالت الشركة التي تمد شركات أخرى كبيرة مثل وول-مارت وسيفواي بهذه الأطعمة وتنتج العديد من أنواع الأطعمة لحساب شركات أخرى إنها قامت بسحب بعض الأطعمة المنتجة في وحدة إيافر التابعة ل«بروكتر أند جامبل».
وجاء في تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» أمس إن شركتي «نسلة بورينا بيتكير» و«هيلز بيت نوتريشن، وعلى وجه التحديد وحدة كولجيت بالموليف التي تنتج ماركة «ساينس دايت» سحبتا بعض منتجاتهما التي تنتجها شركة «منيو فودز».
وأشار التقرير إلى أن شركة «منيو فودز» لا تسحب إلا أطعمة الحيوانات الأليفة المعدة بأسلوب مرق اللحم في معلبات وعبوات صغيرة مما أنتجته في الفترة من 3 ديسمبر إلى 6 مارس. وقالت الشركة في بيان أصدرته إن الاختبارات التي أجرتها على الطعام الذي تنتجه» لم تؤد إلى تحديد أي مشكلات بعينها في المنتجات المعنية،
لكنها ربطت توقيت التقارير عن نفوق الحيوانات بقيامها بالتعاون مع مزود جديد بجلوتين القمح، وهو مصدر للبروتين، ورفضت سارة تويت الناطقة بلسان الشركة تحديد هوية هذا المزود. وذكرت سارة توبيت إن حالات نفوق القطط والكلام كانت راجعة إلى مرض في الكلية، وقد تراوحت أعراض هذا المرض لكنها تشمل القيء واللامبالاة والعدوانية.
وأوضح كورت فينجاند، الطبيب البيطري والمدير المساعد للعلاقات الخارجية في «بروكتر أند جامبل» وهي شركة متخصصة في رعاية الحيوانات الأليفة، أن الشركة تم إبلاغها بعشرين حالة لقطط أصيبت بالفشل الكلوي في الأسبوعين الماضيين. ومن بين هذه القطط نفقت قطتان، ولم تحط الشركة علماً بتأثر من جانب الكلاب، ولكنها قامت بسحب طعام الكلاب الذي أنتج في مصانع شركة «منيو فودز» نفسها التي أنتجت أطعمة القطط المشتبه في مسؤوليتها عن حالات النفوق.
وأشارت سارة تويت إلى أن شركة «منيوفودز» ستقوم بتعويض أصحاب الحيوانات الأليفة التي نفقت، غير أنها لم تحدد طبيعة التعويض على وجه الدقة. وتقول الشركة إنها تنتج مليار علبة وكيس من الأطعمة سنوياً، وقد انخفضت أسعار أسهمها بنسبة 26% بعد إعلانها أن عملية سحب منتجاتها من الأسواق ستكلفها مبلغاً يتراوح بين 30 مليونا إلى 40 مليون دولار.