غزا «جنرال الثلج» أمس الأردن وفلسطين وسوريا ولبنان، ما أدى إلى تعطيل الحياة في بعض هذه الدول، بينما اكتست المرتفعات والسهول فيها باللون الأبيض الناصع، وراح الناس يمارسون هواياتهم المحببة في تقاذف الثلج ، ففي الأردن أفاق المواطنون صباح أمس على مشهد البساط الأبيض الذي غطى شوارع العاصمة عمان، وعدداً من مناطق المملكة بعد أيام من فصل ربيعي معتدل.

واستنفرت الأجهزة الرسمية في المحافظات الأردنية، خشية من تكرار ما حدث من ارتباك خلال العاصفة الثلجية، التي ضربت الجنوب قبل نحو شهرين.وفور بدء تساقط الثلوج ترأس وزير الداخلية عيد الفايز في محافظة العاصمة اجتماعا شارك فيه الدفاع المدني وأمانة عمان الكبرى ومحافظة العاصمة وعدد من مسؤولي الأجهزة المعنية، للاطلاع على الاستعدادات المتخذة للتعامل مع الظروف الجوية السائدة في المملكة.

واعتادت الأردن في مثل هذا الوقت من كل عام على تساقط الثلوج التي أدت أمس إلى تعليق الدراسة في مناطق الشمال، بالإضافة إلى تعليق الدراسة في جامعات العاصمة وبعض مديريات وزارة التربية والتعليم.

ومن المنتظر أن تستمر الأحوال الجوية على هذا النحو حتى يوم الأحد المقبل بعد عبور المملكة بعد ظهر أمس كتلة هوائية باردة كانت متمركزة فوق جزيرة قبرص تجدد خلالها تساقط الثلوج فوق المرتفعات الجبلية ومناطق عمان الغربية ومحافظات البلقاء والجنوب والشمال.

وفي لبنان، ضربت عاصفة ثلجية آتية من القطب الشمالي، بينما تدنى تساقط الثلوج إلى المناطق القريبة من الساحل التي تعلو 600 متر عن سطح البحر. ويؤدي تساقط الثلوج إلى إطالة فترة موسم التزلج في منتجعات لبنان الستة إلى أواخر شهر ابريل المقبل، علماً أن هذا الموسم بدأ في شهر ديسمبر الماضي،

مع إقبال ضعيف من السياح نظرا للأوضاع السياسية والأمنية الراهنة التي يشهدها لبنان.وذكر مصدر في الدفاع المدني اللبناني أن جبال لبنان الواقعة في سلسلتيه الشرقية والغربية، اكتست حلة جديدة من الثلج وصل ارتفاعها إلى حوالي مترين ونصف المتر.

عمان ـ لقمان اسكندر والوكالات: