التفاتة طيبة جديدة من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين لرعايتها حفل عشاء خيرياً أقيم الليلة قبل الماضية لجمع التبرعات لصالح مؤسسة الإمارات لالتهاب المفاصل ممن لا يستطيعون تحمل تكاليف العلاج.
وأعربت سمو الأميرة هيا عن دعمها الكبير للمؤسسة، مشيرة الى أن التهاب المفاصل والروماتيزم يمكن أن يصيب أي شخص ومن مختلف الفئات العمرية، بمن فيهم الأطفال، مؤكدة أهمية ضمان حق العلاج للجميع بغض النظر عن النفقات.
واشتمل حفل العشاء الذي أقيم في قاعة «غودلفين» في أبراج الإمارات برعاية «سوق دبي الحرة» على معرض فنّي لنخبة من الفنّانين المحليين تم خلاله بيع لوحات فنية، الأمر الذي ساهم في جمع تبرعات في هذه الأمسية الخيرية، التي شهدت حضورا وإقبالاً من كبار رجال الأعمال والشخصيات ومسؤولي الرعاية الصحية في الدولة.
ولعل مفاجأة الحفل، تمثلت بالدعم الكبير الذي قدّمه الدكتور محمد صالح رئيس مجلس إدارة قناة العقارية و«سي بي كابيتال» القابضة وتمثل الدعم بمبلغ مليون درهم عبر تغطية كاملة من خلال شاشتي العقارية الأولى والثانية وجميع الإصدارات التابعة لها،
بينما قدم محمد الحارثي رئيس تحرير مجلة «سيدتي» تغطية لأنشطة المؤسسة ضمن عددين في المجلة. وقدّمت المغنية اللبنانية ديانا حدّاد ريع حفل كاملا مع إعلاناته للمؤسسة، بينما قررت شبكة نجوم فتح شاشاتها لحملة إعلامية داعمة للتوعية بمرض التهاب المفاصل،
أما إذاعة «نور دبي» فأعلنت هي الأخرى دعماً إعلامياً للمؤسسة. وكان لذلك أثر كبير على الحضور والقائمين على مؤسسة الإمارات لالتهاب المفاصل، حيث أعربوا عن جزيل شكرهم للدعم المالي والإعلامي الذي أسهم في إنجاح أول حفل خيري تقيمه المؤسسة.
ومن جهته، قال نائل حماد، أحد مرضى التهاب المفاصل: «لقد تغيّرت حياتي بفضل مؤسسة الإمارات لالتهاب المفاصل، حيث ساعدتني الحقن الجديدة في التحسن بسرعة من آلام المرض. ومع انضمامي لمجموعات الدعم والالتقاء بمرضى آخرين، فإنني أدرك أنني لست بمفردي، ولدي الرغبة في تحقيق أهدافي في الحياة».
يذكر أنه تم انطلاق مؤسسة الإمارات لالتهاب المفاصل من قبل مركز دبي للعظام والمفاصل في شهر أبريل 2006، بدعم من سمو الأميرة هيا بنت الحسين من أجل زيادة الوعي والتثقيف حول التهاب المفاصل والروماتيزم في المنطقة.
وتهدف المؤسسة إلى تحسين مستوى حياة مرضى التهاب المفاصل من خلال أخذ زمام المبادرة في منع هذا المرض، والسيطرة عليه وعلاجه. علماً بأن مرض الروماتيزم والتهاب المفاصل، قد يصيب الأشخاص على اختلاف فئاتهم العمرية، بمن فيهم الأطفال، وبات كثير من المرضى ممن أصيبوا بهذا المرض معاقين وعاطلين عن العمل، ومن هنا تأتي أهمية التشخيص والعلاج المبكر لمنع هذه الإعاقات.
وحرصت مؤسسة الإمارات لالتهاب المفاصل منذ شهر أبريل الماضي على إقامة العديد من الفعاليات التعليمية، وعقد عدّة ندوات تثقيفية، فضلاً عن وجود مجموعات دعم شهرية في دبي وأبوظبي، كما أطلقت نشرة ربع سنوية لمرضى التهاب المفاصل.
دبي ـ أمينة عماري

